|
|
لاخطوط حمراء .. - هشام حتاته
- لاخطوط حمراء ..
|
العدد: 220620
|
|
هشام حتاته
|
2011 / 2 / 25 - 21:01 التحكم: الحوار المتمدن
|
المادة الثانية من الدستور لاتعتبر تعدى على حقوق المسيحيين وحدهم ، فهناك ايضا العلمانيين الذين يرفضون - وانا منهم - هذه المادة الى تتناقض مع باقى مواد الدستور التى تنص على المساواه فى الحقوق ( اكرر ..الحقوق ) والواجبات بين كل المصريين ولاتمييز بسبب اللون او الجنس او الدين . والتناقض الآخر ان مصر جمهورية ومعنى ذلك ان الحكم للجماهير وليس للاديان . انتهى عصر الخطوط الحمراء بانتهاء عصر الحاكم الاله والحاكم الاب والحاكم المعجزة . وبعد ان يتم الاستقرار سيكون هناك حتما دستور جديد ، وستكون هذه المادة على رأس مطالب الاقباط ومعهم كل العلمانيين والليبراليين . تحياتى للكاتبة .
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تعديل أو تغيير؛ أنا أرفض المادة الثانية من الدستور / مرثا فرنسيس
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
سيرة الروح التي كانت تمشي على أربع عجلات
/ بن سالم الوكيلي
-
الماضي والحاضر في رواية -كلما لاح برق- للروائي محمود منور بش
...
/ رائد الحواري
-
الأدب السياسي وحرب إيران
/ عاهد جمعة الخطيب
-
بين الأسطورة والحقيقة الوطنية: مأزق الهوية في سوريا
/ عبد القادر موحد
-
حين تتحول غابة القريعات بتيفلت الى مطرح حرق النفايات في ضل ا
...
/ جمال الدين الترايبي
-
وجع العمر الأخير
/ عماد الطيب
المزيد.....
-
استنفار أمني في واشنطن عقب إطلاق نار قرب البيت الأبيض انتهى
...
-
انفجارات تهز كييف بعد تحذيرات من هجوم روسي -ضخم-
-
تمرد جمهوري.. هل بدأت سلطة ترمب تتراجع داخل الكونغرس؟
-
عكس التوقعات.. لماذا يصعب على واشنطن تكرار -سيناريو فنزويلا-
...
-
الطلقات تقطع البث.. رعب المذيعين قرب البيت الأبيض
-
من مدان بالإرهاب إلى وزير للأمن.. كيف يعيد بن غفير تشكيل إسر
...
المزيد.....
|