أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأحزاب العربية يميناً ويساراً / هي التي صنعت القذافي ؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - رد الى الأحبة - سيمون خوري










رد الى الأحبة - سيمون خوري

- رد الى الأحبة
العدد: 219982
سيمون خوري 2011 / 2 / 23 - 08:25
التحكم: الحوار المتمدن

أخي سعيد المحترم ، تحية لك وشكراً على مرورك ، أتفق وأختلف معك . من حق الشعب أياً كان التعبير عن رأية أياً كان هذا الرأي ، لكن ليس من حق النظام التصدي له وقمعه بالرصاص الحي . طالما أن السلطة هي للشعب فليمارس الشعب دوره في تقرير مصيره . ثم أن هناك نظرية الزحف الأخضر ، اليس من حق البشر وفقاً لهذه النظرية الواردة في الكتاب الأخضر الزحف على مؤسساتها عملاً بتجارب سابقة ؟ لكن من هم القادمون هذه المسألة يقررها الشعب وحده ولا أحد يمتلك القدرة على فرض رأية على إختيارات الناس سواء أكانوا ملتحين أم لا رغم أني لا أعتقد أن الأمور بهذه الصورة . ومع ذلك نتمنى أن تصل الأمور الى بر الأمان دون عنف ولا دماء ويحقق الشعب الليبي أهدافه . مع التحية لك.
أخي صادق المحترم تحية لك أتفق معك أن هناك العديد من الشخصيات التي أبدت رأيها بصدق للإخوة الليبين ودون إعتبار لكيس الحاجة وساهمت بصدق في في واجبها المهني والأخلاقي . لكن هؤلاء لشديد الأسف نقطة في بحر المنافقين والدجالين من مختلف البلدان . القذافي كان صادقاً في دعمه لهؤلاء وداعياً للوحدة , لكنه أكل يوم أكل الثور الأبيض. مع التحية لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأحزاب العربية يميناً ويساراً / هي التي صنعت القذافي ؟ / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران -قمع رهيب- / مراسلات أممية
- الاستحمار وإغراق العقل...قراءة معاصرة في فكر علي شريعتي / دعاء حسن
- الكيان الصهيوني لا مستقبل له في بلادنا / غازي الصوراني
- علي ابو المجد ٢ / بهاء الدين الصالحي
- من وحي الصورة.. فان غوغ والسيلفي الذي يقتل الفن الأصيل / أحمد رباص
- الإمبريالية والفقر كأداة: بين اشتراكية العزلة ورأسمالية التب ... / رياض الشرايطي


المزيد..... - مصدر لـCNN: ترامب تلقى إحاطة حول الخيارات العسكرية المحتملة ...
- حكاية الفارس نصر الله: إعدام بدم بارد على مشارف مخماس في أول ...
- مسؤول أمني إسرائيلي يحذر -الحريديم- من التجسس لصالح إيران
- ميزة جديدة من -إنستغرام- لحماية المراهقين من الانتحار
- أول تصريحات لهيلاري كلينتون بعد جلسة استجواب مغلقة في الكونغ ...
- ما هى بؤر المخ المتسببة فى نوبات الصرع؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأحزاب العربية يميناً ويساراً / هي التي صنعت القذافي ؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - رد الى الأحبة - سيمون خوري