|
|
رد الى: اميل بادير - عبدالله خليفة
- رد الى: اميل بادير
|
العدد: 219456
|
|
عبدالله خليفة
|
2011 / 2 / 21 - 08:30 التحكم: الكاتب-ة
|
ذهبتْ بعيداً يا سيدي في التحليل، فجذورُ الصراعات السياسية والاجتماعية لا تعودُ إلى زمنِ الأمبرطورية العثمانية بقدر ما تعود إلى هيمنةِ طبقاتٍ صغيرة على الموارد العامة، المتمثلة في رأسمالية الدولة المسيطر عليها بشكل دكتاتوري وفاسد، ولكن الحركات الدينية لها مسارات أخرى، ففي البحرين للحركات الشيعية والسنية علاقات مع إيران والسعودية المنتجتين والمؤثرتين على هذه الحركات، ولم تستطعْ الحركةُ الشيعية كقيادةٍ للمعارضة أن تتحولَ من ولايةِ الفقيه إلى الوعي الديمقراطي الليبرالي وبالتالي أن توسعَ التحالفات وتجعلَ النظامَ يتبدل، فهو يستعين بالحركات السنية لشد أزرهِ ولتحويل الصراع الاجتماعي إلى صراع طائفي، بخلاف مصر وتونس اللتين كانت فيهما الحركة الديمقراطية(العلمانية) أكثر تجذراً ومقاربةً للوطنية وإستطاعتا تشكيل جبهة مدنية موسعة غيرتْ النظامين بخلاف البحرين.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبدالله خليفة في حوار استثنائي مفتوح حول: الحراك الاجتماعي في البحرين وعموم الخليج العربي، دور وموقف القوى التقدمية / عبدالله خليفة
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
ثورة 14 أكتوبر الخلفية، المسار، الاستقلال 3-5
/ قادري أحمد حيدر
-
مشاهد لاجئة - مشهد واحد: تهالك
/ مزمل الباقر
-
ما هي جذور التخلف والتدهور في السودان بعد الاستقلال؟ (٢
...
/ تاج السر عثمان
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: حوار مع الشاعر اليمني إبر
...
/ عطا درغام
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الأديب جمال عمر بابرو
...
/ عطا درغام
-
أن نصل إلى الطفل قبل أن نطالبه بالوصول إلينا في حضرة أطفال ط
...
/ رانية مرجية
المزيد.....
-
أوكرانيا تفتح جبهة قتال جديدة ضد روسيا.. ماذا يعني استهداف -
...
-
بلاط البيوت القديمة تحوّل إلى حقائب عصرية.. كيف تُلهم بيروت
...
-
تراجع أعداد الحيوانات المنوية.. هل يستدعي القلق؟
-
لحظة تعرض الصحفية هايدي ليفين لهجوم من مستوطنين إسرائيليين ف
...
-
شاهد.. ترامب يمزح بشأن تسمية مضيق هرمز والمحيط الأطلسي باسمه
...
-
مطار عدن.. طائرة برحلة إلى مصر تنجو من صواريخ الحوثي بأمتار
...
المزيد.....
|