|
|
المركز والاطراف - ابو علي العراقي
- المركز والاطراف
|
العدد: 21903
|
|
ابو علي العراقي
|
2009 / 5 / 9 - 21:53 التحكم: الحوار المتمدن
|
( الطرف الحكومي في بغداد والطرف الحكومي في أربيل).. عرف عن السيد كاظم حبيب دقته وعلميته في اختيار المصطلحات والتعابير في مقالاته الثرة والايجابية، غير اننا نلاحظ، ما ان يتعلق الامر بالعلاقة بين المركز والاطراف يميل الى التعامل معهما كطرفين متكافئين،الامر الذي لا يمكن ان يكون حتى في اكثر الدول الفيدرالية ليبرالية.. ان وجود وجود اطراف متعددة وعلاقات متكافئة (في بعض الاحيان) لا يمكن ان يلغي التراتبية التي تضع المركز فوق الاطراف، ذلك ان الاطراف ذاتها ممثلة في جميع هياكل السلطة المركزية ومستويتها. مع تحياتي للاستاذ كاظم حبيب وتمنياتي له بالعطاء الدائم.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أليس هناك أسلوباً أفضل في حل المعضلات غير أسلوب جر الحبل؟ / كاظم حبيب
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
قراءة في تطورات الأوضاع السياسية والأمنية بين السودان والقرن
...
/ سعد محمد عبدالله
-
رغم مرور ٦٣ عاما مازالت ناذضة بالحياة
/ تاج السر عثمان
-
معركة السفور في العراق: حين تحولت إلى قضية مجتمع
/ نبيل عبد الأمير الربيعي
-
المدنية في العراق: من هوية الانتماء إلى دولة المواطنة
/ نبيل عبد الأمير الربيعي
-
تعالَ
/ محمد خالد الجبوري
-
كَثرَ الحديثُ عنها وتعبَ القلمْ
/ محمد خالد الجبوري
المزيد.....
-
النمر والفهد والحمار الوحشي.. نقوش جريئة وقواعد تنسيق لا تحت
...
-
ماذا نعرف عن فيروس شاموندا بعد تسجيل أول إصابة بشرية به في ف
...
-
مستشار في الكرملين: أمريكا وروسيا تناقشان رفع العقوبات على ا
...
-
الانتخابات الإسرائيلية.. أين نقف بعد فرز 85.6% من الأصوات؟
-
خريطة المخاطر العالمية لعام 2026
-
من دعم كييف السخي إلى -العداء العلني-.. كيف غير ماسك موقفه م
...
المزيد.....
|