أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اذا اتحد الدين والفن.. ظهر الحق! / قاسم حسين صالح - أرشيف التعليقات - لا للانتهازية الدينية والطائفية - مريم قدو










لا للانتهازية الدينية والطائفية - مريم قدو

- لا للانتهازية الدينية والطائفية
العدد: 218588
مريم قدو 2011 / 2 / 18 - 17:57
التحكم: الحوار المتمدن

إلى متى يستمر تمجيد الطائفيةورموزها وكأنك تعالج الشيء بالشيء.. هل انتهت الوطنية العراقية ولم يبق غير ديناصورات النجف وأشباههم لمباركة الشباب وتحويل نفاقهم الانتهازي إلى أغاني ودراميات ياحضرة السيد.. أرجو أن يصل الوعي الوطني العراقي إلى مستوى الوطنية والمواطنة والانسانية بعيدا عن النعراة الدينية والطائفية والمتخلفين عقليا.. وإلا.. اقرأ على الميسوبوتاميا السلام

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اذا اتحد الدين والفن.. ظهر الحق! / قاسم حسين صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الظروف السياسية وأثرها في أدب نجيب محفوظ / سناء الشعلان
- واقع جيوسياسي متغير في الأراضي الفلسطينية المحتلة (1) / نهاد ابو غوش
- تحولات النظام الدولي وانعكاساتها على الأمن الوطني العراقي / عمار سعدون البدري
- هجوم أفلاطون على المجتمع المفتوح / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- العلمانية تسبق الديمقراطية / كمال غبريال
- بين حانه ومانه..... شضيعنا؟ / زينب سعد وهيب


المزيد..... - موسكو تحذر: سنستخدم كل الوسائل بما فيها النووي لحماية مقاطعة ...
- -يجب ألا يموتوا بسلام في أسرّتهم-.. وزير الدفاع الإسرائيلي ي ...
- ملك المغرب يعيّن فاطمة الزهراء المنصوري أول رئيسة للحكومة في ...
- كاليفورنيا تعترف رسميًا بعيدي الفطر والأضحى.. ما الذي تغيّر ...
- العراق.. تنفيذ حكم الإعدام بحق 10 مدانين بجرائم -إرهاب-
- منظمة الصحة العالمية تحذّر من انهيار النظام الصحي وتفشي الأو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اذا اتحد الدين والفن.. ظهر الحق! / قاسم حسين صالح - أرشيف التعليقات - لا للانتهازية الدينية والطائفية - مريم قدو