أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لن تحميكم أمريكا ولا إسرائيل، ولا ملياراتكم، بل حب شعوبكم / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - الى الكاتب - عبدالله ال رشيد










الى الكاتب - عبدالله ال رشيد

- الى الكاتب
العدد: 218320
عبدالله ال رشيد 2011 / 2 / 17 - 23:52
التحكم: الحوار المتمدن

المقالات الصريحة والحقيقة المرة هي ما يعتبره الكاتب مخالفا لقواعد النشر بينما هي في الحقيقة مخالفة لهواه وهوى ولي نعمته, ان الكاتب يرى لنفسه ما لا يرى لغيره, فهو يطلق لسانه بأحط الاوصاف ليصف شعوبا مغلوبة على أمرها من طغاة هو يعرف أعتاهم, وانما ألفاظه تدل على نتاج البيئة المحيطة التي عاش فيها والا لما عرف هذه الاوصاف

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لن تحميكم أمريكا ولا إسرائيل، ولا ملياراتكم، بل حب شعوبكم / نضال نعيسة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - باسم الفرح! / المهدي المغربي
- ميشيل عفلق بين الفكر والممارسة السياسية / عمر الشاطر
- استطلاع جديد يحدد مواقف المغاربة من انتخابات سبتمبر 2026 / أحمد رباص
- نظرة إلى حال الإضرابات (3) / عبدالحميد برتو
- قراءة أدبية تحليلية لنصوص ال هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي بقل ... / فاطمة الفلاحي
- من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - كيف ربح ترامب مليار دولار من العملات المشفرة بينما خسر معظم ...
- بسيناريو دراماتيكي.. البرتغال تقصي كرواتيا من كأس العالم 202 ...
- رونالدو يردد -بسم الله-.. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار ا ...
- كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية على أجسادنا؟
- زلزال في المونديال: باراغواي تطيح بألمانيا وناغلسمان يهاجم ا ...
- سيناريو جنوني!.. البرتغال بشق الأنفس إلى دور الـ16 لكأس العا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لن تحميكم أمريكا ولا إسرائيل، ولا ملياراتكم، بل حب شعوبكم / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - الى الكاتب - عبدالله ال رشيد