أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - احمد صبحي منصور في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اسقاط النظام الدكتاتوري في مصر، الاسلام والعلمانية / أحمد صبحى منصور - أرشيف التعليقات - حول القصاص والعروبة . - الطيب آيت حمودة










حول القصاص والعروبة . - الطيب آيت حمودة

- حول القصاص والعروبة .
العدد: 218130
الطيب آيت حمودة 2011 / 2 / 17 - 11:56
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي لفكركم التنويري الإسلامي وقلمكم النير في بعث مدرسة فكرية متميزة مرشُدها القرآن ، وأن كل مالا يتجاوب ويتطابق مع نصه فالترك أولى به .
وأنا أتابع ردودكم على ملاحظات القراء فهمت أنكم
1) تدعون إلى الصفح عن رؤوس الفساد في البلاد المصرية بعد نجاح ثورتها الشبانية ، وأرى خلاف ذلك مسايرة لقوله تعالى في سورة البقرة من الآية179 ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) ، والصفح والعفو وإن كانا حليمين من شخص تجاه آخر ، إلا أنه في تقديري لا يجب الدعوة له لما له من علاقة بالعامة (والحق العام ) الذي لا يحق للفرد احتكاره . ففي القصاص آية وعبرة لكل راغب في الإستبداد من حرامية المستقبل ، الذين هم في أمس الحاجة للتماهي مع من سبقوهم في الفساد إشباعا للحاجات في الملذات .
-2) تحاربون الفكر القومي ، لكنكم استحسنتم جزافا عروبة مصر ، وإن كنت أرى بأن عروبة مصر ومعها عروبة الشمال الإفريقي دعوة جاهلية ما كان لها أن تكون لولا فكر الإخوان وفعل جهابذة العربان من آل عفلق ، والحصري ، التي وجدت في الفكر الناصري وثورة يوليو مدا وعدا ، بلغ حتى شكسبير الذي لقبوه بالشيخ الزبير , ومبلغ رفضي للإنتساب العروبي كامن في أ نه مبعث فتنة ، وإحياء مجيد لعصب إثنية قبرها الإسلام ، وليست اللغة التي نتكلمها بقادرة على جعلنا عربا ، فدولنا الوطنية معقدة التكوين البشري فلا يجب تغليب مكون على آخر ، بالقدر ذاته، الذي لا يمكن فيه التغليب بين الأديان بدعوتكم الصريحة إلى استبعاد المادة الدستورية القائلة ( الإسلام دين الدولة )، فالحل الأنسب إذا هو الإنتساب للأرض والوطن الذي نتعايش فيهما بمختلف اثنياتنا ، وألسنتنا ، ودياناتنا ، ومذاهبنا الدينية والفكرية ، فالوطن هو القاسم المشترك الذي تنمحي فيه الإختلافات ، وتذوب فيه كل التسنجات ،(مصر هي الجامعة ) وذاك ما عبرت عنه اعتصامات ( ميدان التحرير) بشباب مصر الحداثي ، المتشبع بالقيم الإنسانية الرحبة ،لا الحزبية الإنغلاقية الضيقة .
. تحياتي على جهدكم على صفحات الحوار المتمدن ، ودمتم لنا تنويريا في فهم الإسلام .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
احمد صبحي منصور في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اسقاط النظام الدكتاتوري في مصر، الاسلام والعلمانية / أحمد صبحى منصور




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النقد ببساطة وايجاز في قناة د ابراهيم حجاج / ابراهيم حجاج
- الرواية الميتافيزيقية العربية (2) / شاكر حمد
- من تل أبيب إلى برديتشيف: هل يجري بناء «إسرائيل 2.0» في أوكرا ... / زياد الزبيدي
- جيروم ميتلوس: كيف أصبح ماركس شيوعيا؟ / أحمد رباص
- نظرة من الداخل 3 أيام هزت العالم ( بمناسبة الذكرى ال35 للجنة ... / نجم الدليمي
- نحو بيئة دامجة: دليل عملي للتعامل التربوي والنفسي مع مختلف أ ... / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد..... - -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- تشبث بوالده باكيا.. مشهد مؤثر للحظة احتجاز أب وابنه من قبل I ...
- تسديدة -صاروخية- بأقدام هاكان.. هدف مُذهل في فوز إنتر على مو ...
- مشهد غير مألوف في دولة عربية.. 1538 جملا استعدادا للمولد الن ...
- زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب وسط اليابان
- تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - احمد صبحي منصور في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اسقاط النظام الدكتاتوري في مصر، الاسلام والعلمانية / أحمد صبحى منصور - أرشيف التعليقات - حول القصاص والعروبة . - الطيب آيت حمودة