أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سقوط مبارك، والثورة في مصر تحطم اول اسوارها / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - ما هذا اللف و الدوران! - ابو اياد










ما هذا اللف و الدوران! - ابو اياد

- ما هذا اللف و الدوران!
العدد: 218049
ابو اياد 2011 / 2 / 17 - 03:56
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي مؤيد لماذا تحس بضيق النفس لماذا ما تطرح المـوضوع بصراحة، هل هذه الثورة ديموقراطية ام لا ؟ اذا الثورة ديموقراطية ما هو فحواها الاقتصادي و السياسي ؟ و اذا القوى المحركة لهذا الثورة هم العمال ( لا نحتاج نشير الى شرائحه المتعددة) معادية للرأسمالية و راسمالية هذا العصر ، كيف تدحض من الناحية الموضوعية ان الثورة غير اشتراكية .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سقوط مبارك، والثورة في مصر تحطم اول اسوارها / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كساء الجمر: شعرية الصحراء بين صبابات الرمل ومتون دار بسيس لل ... / عصام الدين صالح
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (361) / نورالدين علاك الاسفي
- بغداد وواشنطن .. اختبار الفصائل والحكومة الجديدة / مثنى إبراهيم الطالقاني
- إنها وصفُ من رأى لا من تخيّل / محمد عبد الكريم يوسف
- ما تمنحه المدن العابرة / أكرم شلغين
- حضرة -الجوكر- : مقامات التلون والبهلوان / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة.. من ...
- أنجبت طفلاً أثناء احتجازها.. ثم أُعدمت شنقاً في إيران بتهمة ...
- نتانياهو يعلن استهداف قائد كتائب القسام الجديد في غزة
- الملاكم البريطاني تايسون فيوري يعلن موعد ومكان نزاله المقبل ...
- ارتفاع حصيلة القتلى في لبنان وواشنطن تحمّل حزب الله مسؤولية ...
- أسرار السارين.. كيف كشف سقوط الأسد خريطة السلاح الكيميائي في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سقوط مبارك، والثورة في مصر تحطم اول اسوارها / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - ما هذا اللف و الدوران! - ابو اياد