أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدولة المدنية .. وسيط الدخول للقرن ال21 / سعد فتحي رزق - أرشيف التعليقات - العقدة - ماهر سعد










العقدة - ماهر سعد

- العقدة
العدد: 218038
ماهر سعد 2011 / 2 / 17 - 02:19
التحكم: الحوار المتمدن

مقال وتحليل جيد . العقدة هنا هو حجم التكتل الشعبى الواعي لمطالب ومتطلبات الدولة المدنية. فالمحك هو الغالبية مقابل الحجم الحقيقي للواعين لأهمية الدولة المدنية. وهذا ماسوف تكشفه الأيام المقبلة. النظام القديم لم يختفي بتنحي رأسه فله زيول فى كافة المؤسسات وسيلزم وقت وجهد وصمود وربما اهدار دماء جديدة لإستئصاله. شكرا مرة اخرى لكاتب المقال.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدولة المدنية .. وسيط الدخول للقرن ال21 / سعد فتحي رزق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 12. الخاتمة: السلسلة في مرآتها / عماد حسب الرسول الطيب
- ما وراء الحدود التقليدية: الإمبريالية الإقليمية كضرورة بنيوي ... / عزالدين محمد ابوبكر
- في الذكرى السابعة لمجزرة فض الاعتصام / تاج السر عثمان
- الإصلاح الحكومي المفترض: لماذا لا يكفي تغيير الوجوه من دون ت ... / عمار صالح عباس
- هل اضطر ترامب للاستماع إلى إيران فأوقف إطلاق النار في لبنان؟ / جهاد حمدان
- كراسات شيوعية[Manual no 82]:فصل من كتاب(تناقضات الفكر البرجو ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - الحرس الثوري يعلن استهداف سفينة ردا على هجوم أمريكي مماثل
- دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
- قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ...
- ترامب يضع نفسه في صدارة احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 ...
- ترمب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان وغوتيريش يطرح خيارات للوجود الأ ...
- بعد إعلان ترامب.. هل تصمد الهدنة بين إسرائيل وحزب الله؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدولة المدنية .. وسيط الدخول للقرن ال21 / سعد فتحي رزق - أرشيف التعليقات - العقدة - ماهر سعد