أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - موقف الحكومات الغربية من الانتفاضات العربية! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكرا مكارم - المهندس كاظم الساعدي










شكرا مكارم - المهندس كاظم الساعدي

- شكرا مكارم
العدد: 217966
المهندس كاظم الساعدي 2011 / 2 / 16 - 20:54
التحكم: الحوار المتمدن

بصراحة البعض يحتاج الى التعلم نعم انا معك بان بعض الكتاب عانوا ماعانوا ولكل انسان الحق في ابراز الحقيقة سواء كتب اسمه ام لا المهم ان يكون منطقيا في الكتابة والفعل ويبدو ان يوسف لازال جديد في عالم الكلمة والحياة...عموما لازلت اؤكد ان الذي حصل للعراق لم يكن وليد لحظة وارجو منك مراجعة الاريخ بع الحرب العالمية لحد الان ستجدي بان اكثر بلد تم التامر عليه هو العراق لانه مقاوم ولازال اما يوسف فربنا يعينه على بلواه في فهم ماهية الحياة ....

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
موقف الحكومات الغربية من الانتفاضات العربية! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسائل الى حنان في الزمن الصعب (19) / حسين علي الحمداني
- محمد اشرف الخلق وخير خلق الله/ج2 / اسكندر مقداد
- الجامعات العراقية و التصنيفات العالمية: هل نقيس الجودة أم نط ... / عمار صالح عباس
- بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج ... / حامد الضبياني
- -مينا يوسف-... من نسيج النبل المصري / فاطمة ناعوت
- مهدي عامل والتحالف الطبقي الثوري الجزء الثاني / هيفاء أحمد الجندي


المزيد..... - بعدسة إماراتي.. ملامح العمارة المنسية في أبوظبي
- أول تدوينة لوزير خارجية عُمان بعد لقاء عراقجي في إيران
- عقوبات ترامب الاقتصادية الجديدة على إيران.. هل بقيت أوراق ضغ ...
- أين يتوزع أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا؟
- عبارات يوم المرأة الإماراتية بالإنجليزي والعربي
- برا وبحرا إلى مضيق بيرينغ!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - موقف الحكومات الغربية من الانتفاضات العربية! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكرا مكارم - المهندس كاظم الساعدي