أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - موقف الحكومات الغربية من الانتفاضات العربية! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى يوسف يعقوب - مكارم ابراهيم










الى يوسف يعقوب - مكارم ابراهيم

- الى يوسف يعقوب
العدد: 217831
مكارم ابراهيم 2011 / 2 / 16 - 14:13
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة لك سيدي الكريم واشكرك على حسن متابعة الحوار هنا
ان نوعية السلاح الذي نختاره لتحرير الوطن سواءا من زعيم ديكتاتوري او من مستعمر امبريالي رجعي هو الذي سيؤطر ويبلور ابعاد الحرية والديمقراطية والمواطنة الحقيقة التي ستعود بنتائجها على المواطن
فبعض الثورات التحررية العالمية لم تحتاج الى حرق اجساد كي تنجز بل على العكس تماما
احترامي وتقديري الفائق
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
موقف الحكومات الغربية من الانتفاضات العربية! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي
- ثلاثية الأثافي في فيلم -الكيف-: الكوميديا السوداء، الرأسمالي ... / ياسر جابر الجمَّال
- آطلالات.... / مكارم المختار
- هل كان بمقدورنا إسقاط الإخوان ومنع الانقلاب في 2013؟ (3) درو ... / تيار الثورة الاشتراكية
- نهضة العراق الاقتصادية: عشرة إصلاحات للاندماج الكامل في الاق ... / محمد ياوز حسن نجم
- 15. التنظيم الذاتي والمقاومة / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - منتخب الرأس الأخضر يقدم خدمة لمصر والأمل قبل مواجهة الأرجنتي ...
- مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026
- وهبي وصفها بالأصعب.. كيف يستعد أسود الأطلس لـ-مباراة العمر- ...
- بعد رحيل ناغلسمان.. نجوم ألمانيا يطالبون بثورة في كرة القدم ...
- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- أرقام مذهلة لميسي والرأس الأخضر من ليلة انتصار الأرجنتين -ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - موقف الحكومات الغربية من الانتفاضات العربية! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى يوسف يعقوب - مكارم ابراهيم