أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - احذروا :العواجيز تسرق ثورة الشعب المصرى الشاب / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - انه انتصار شكلى حتى الان - حكيم العارف










انه انتصار شكلى حتى الان - حكيم العارف

- انه انتصار شكلى حتى الان
العدد: 217610
حكيم العارف 2011 / 2 / 15 - 23:01
التحكم: الحوار المتمدن

المحك الرئسى للشباب هو اطلاق الحريات فى كل المجالات ليس فقط على الحريات الدينيه بل الصحافه والاعلام والمدارس وبناء دور العباده..

مشكلة الشباب الوحيده هى الخبره ... ولكن شبابنا المثقف بامكانه تخطى هذا بالمشاركه الجاده واتخاذ القرارات المسئوله..


لأن مصر وامن مصر امانه فى اعناق الشباب ...

والعدل والحق يتمثل فى دوله مدنيه ديمقراطيه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
احذروا :العواجيز تسرق ثورة الشعب المصرى الشاب / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فكر الدواعش ليس مقصوراً على أبناء عائش!!!!!! / ميشيل الراهب
- تَرْويقَة: -ثباتٌ جامح- - بقلم آن كارسون* - ت: من الإنجليزية ... / أكد الجبوري
- الحاكم العربي المقدس / كاظم فنجان الحمامي
- الجزائر في زمن المحن... رسالة إلى شعبها / محفوظ بجاوي
- الحسكة تحت التحريض / محمود عباس
- إضاءة: فوز -آن كارسون- بجائزة نوبل للآداب/- ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري


المزيد..... - كيف تحوّل مطار قديم تابع لـCIA إلى قاعدة صينية؟
- الولايات المتحدة تدعو الأوروبيين للمشاركة في محادثات مع أوكر ...
- رصاص -الهجرة- يصيب رجلا في نيويورك وممداني يطالب بوقف عمليات ...
- باحثون -مفصولون- من OpenAI: -طُردنا بسبب ظروف مريبة-.. والشر ...
- مصر.. رواج لقطة من مراسم استقبال السيسي بكوريا ورد فعل مرافق ...
- البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم -فورت هود- مباشرة عبر الإن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - احذروا :العواجيز تسرق ثورة الشعب المصرى الشاب / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - انه انتصار شكلى حتى الان - حكيم العارف