أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شهداء منسيون / خالد صبيح - أرشيف التعليقات - الاذكياء لا يموتون... - رشدي علي










الاذكياء لا يموتون... - رشدي علي

- الاذكياء لا يموتون...
العدد: 21657
رشدي علي 2009 / 5 / 8 - 03:21
التحكم: الحوار المتمدن

يعرف الامام علي السياسة بانها مكر وفجور.
رغم ان لحظة الموت هي اولا واخيرا لحظة فلسفية معقدة, اي بالمعنى الخاص ان لا احد يزج بأحد الى الموت حتى لو وضع حبل المشنقة حول عنقه...الا انها في عالم السياسة تبدو غير ذلك تماما, خسائر وارباح: واضحة وضوح الفرق بين الموت والحياة..وهذا يحدث في كل الافكار والمعارك اي انه لا خصوصية للحزب الشيوعي في هذا, لكن اللوم يأتيه شديدا بسبب فكرة اصبحت خاطئة اليوم وهي انه حزب انساني لا سياسي..بل انه قد يكون اكثر من الاخرين قدرة على طرح الاعذار: سئمنا الهزائم والعيش في المنافي, نحتفي بالشهداء..نريد مكانا في هذا البلد.
للموت رهبة مكتظة ومحيرة تستنفر الاسئلة, احدها: هل يمكن ان تحتوي الاعذار(كلها) موتا (واحدا)؟ او السؤال الاكثر رعبا وسط هذه المهزلة: ماذا لو كنت انا الميت او الشهيد كما يسميه النبلاء؟
عنوان التعليق اعلاه لا يمس ميتا في هذا الوجود قدر ما يمسني..فمعاذ الله ان اسخر من الموتى, انا اسخر من نفسي: كدت اموت عام 1991, تعرض اهلي للاهانة والتحقير واخي للتعذيب بسببي, هجرت بلدي ومعه هجرت كل شئ جميل وحلو وطيب و حنون ولذيذ ودافئ وكل ما له علاقة بالحياة, الى صحراء كئيبة وجليد مقيت ينعمان بالموت, اصبحت ميتا اشاهد وارى واسمع: الجبناء يمتطون صهوات الجياد المخد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شهداء منسيون / خالد صبيح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قِرَاءَةُ فِي مُعَلَّقَةٍ الْوَفَاء الْكُبْرَى لِلْأُسْتَاذ ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- عذراً للكلاب / حازم عبد الله سلامة
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 5 / سينو إبراهيم
- الفلسطينيون وظلم ذوي القربى / ابراهيم ابراش
- فلسفة الرفض ومحددات السيادة: لماذا غابت مصر عن حلف بغداد 195 ... / هويدا احمد الملاخ
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثاني) / أحمد رباص


المزيد..... - أرسنال يلحق هزيمة ثقيلة بمانشستر سيتي.. ويفوز بكأس الدرع الخ ...
- دول عربية وإسلامية تصدر بيان إدانة لإسرائيل بسبب رفضها تنفيذ ...
- الروسيات يتوجن بذهبية الفرق في بطولة أوروبا للجمباز الفني
- الخارجية السعودية: وزراء 9 دول يدينون رفض إسرائيل خارطة طريق ...
- تقرير إسرائيلي: حزب الله وحماس ينسقان تحركاتهما بمساعدة إيرا ...
- بعد انقطاع طويل.. موسكو وبرلين تستعيدان رحلاتهما المباشرة مع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شهداء منسيون / خالد صبيح - أرشيف التعليقات - الاذكياء لا يموتون... - رشدي علي