أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا لم يغضب الشارع السوري / عماد عزوز - أرشيف التعليقات - ابادة - يزن حيدر










ابادة - يزن حيدر

- ابادة
العدد: 216200
يزن حيدر 2011 / 2 / 11 - 22:04
التحكم: الحوار المتمدن

اعتقد بان السبب الثالث هو الاساسي ، حيث ان النظام السوري سيبيد المحتجين اذا ظهروا عن بكرة ابيهم ، وهذا النظام لايبالي بالرأي العام الدولي لانه اساسا ضد المجتمع الدولي اذا صح التعبير ،والشعب السوري يدرك تماما هذا الموضوع (بالمناسبة انا من العراق،لكنني على اطلاع بالوضع السوري لزيارتي المتكررة لهذا البلد)، فمثلا ماذا ستفعل امريكا للنظام السوري في حالة قمعه للمظاهرات اذا ماخرجت ،اعتقد لاشيئ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا لم يغضب الشارع السوري / عماد عزوز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قواعد التنوير الأربعون | القاعدة الرابعة والثلاثون: تفكيرك ه ... / محمد بركات
- هل حقًا الناشطة ميسون بيرقدار مكلّفة بمراقبة المعارضين في أل ... / أحمد سليمان
- الإخوان المسلمون والتنظيم الخاص.. سيرة العنف الديني: / عمر الشاطر
- حين تنتخب الضحية جلّادها.. / عباس موسى الكعبي
- «ما الذي يبقى للإنسان حين يصمت المعنى؟ ميرسو واغتراب الذات ف ... / ياسر جابر الجمَّال
- سري كانيه.. حين يصبح حق العودة امتحاناً للدولة السورية ؟ / اكرم حسين


المزيد..... - لخدمة الذكاء الاصطناعي.. ماسك يخطط لإنشاء أكبر مصنع في العال ...
- اليابان تقدم احتجاجا لكوريا الشمالية بعد إطلاق صاروخ
- استهداف -سفينة نقل معدات عسكرية سعودية-، والنفط يصعد بعد إعل ...
- -خدعة إسرائيلية-.. مسؤولون أتراك يشككون في صحة التحذيرات من ...
- -تحرم الضحايا من العدالة-.. منظمات حقوقية تقاضي ترامب بسبب ع ...
- القضاء السوري يصدر أحكاماً بالإعدام بحق بشار وماهر الأسد ومس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا لم يغضب الشارع السوري / عماد عزوز - أرشيف التعليقات - ابادة - يزن حيدر