أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأكراد..ومأساة كركوك / ابتسام يوسف الطاهر - أرشيف التعليقات - تخيلي نفسك كردية - به يان باقي










تخيلي نفسك كردية - به يان باقي

- تخيلي نفسك كردية
العدد: 215889
به يان باقي 2011 / 2 / 10 - 22:54
التحكم: الحوار المتمدن

هذا معناه أن الأخت الكاتبة غير مستعدة لسماع الرأي المخالف لعدم قدرتها على الدفاع عن قناعاتها أمام قوة الحقيقة فهي تتكلم إستجابة لتأثير موجة تكرر آراء عاطفية إنفعالية ترى في كل ماتحققه كردستان وكأنه موجها ضد العراق بينما يفترض من الوطنيين أن يفرحوا لهذا التقدم،
أريد من الاخت ان تتصور للحظة أنها عربية تعيش ضمن شعب عربي ( بدلا من الشعب الكردي) أصغر بينما الكرد هم الأكثرية ( بدلا من الواقع الحالي) هل تراها تتنازل عن لغتها العربية؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأكراد..ومأساة كركوك / ابتسام يوسف الطاهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محاولات لنقش أغنية على جدار الطلسم / ميشيل الراهب
- عودة من صخب الهدوء / نعيمة خضر
- بين شيخوخة الروح وولادة الرماد: تأملات في وهم الخلود الممتد، ... / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: الرحيل / داود سلمان عجاج
- ثنائية الغموض والوضوح: في فلسفة الكتابة / محمد خالد الجبوري
- ملحق 3 طبيعة اليوم الحالي بدلالة الزمن / حسين عجيب


المزيد..... - خسارة -قاسية- للعراق.. وفرنسا تبلغ الدور الثاني في كأس العال ...
- عارف: التقدم في العلوم والتكنولوجيا ضمانة اقتدار إيران
- مقتل 3 أشخاص بينهم شرطي في إطلاق نار بمدينة مونتريال الكندية ...
- مصدر: قيود أوروبية محتملة على اللاجئين الأوكرانيين مرتبطة بن ...
- لقطات مرعبة تظهر ثورا هائجا يقذف اثنين من المارة أرضا في مدي ...
- -سماء ليفربول تحولت إلى سواد حالك-.. انفجارات وحريق هائل يحو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأكراد..ومأساة كركوك / ابتسام يوسف الطاهر - أرشيف التعليقات - تخيلي نفسك كردية - به يان باقي