أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الجيش المصري ضالع في تعذيب المتظاهرين / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وليد مهدي - مكارم ابراهيم










الى وليد مهدي - مكارم ابراهيم

- الى وليد مهدي
العدد: 215851
مكارم ابراهيم 2011 / 2 / 10 - 19:51
التحكم: الحوار المتمدن

تحية للكاتب القدير وليد مهدي وشكرا لك على المرور
بالتاكيد ان الهدف من هذه المقالة ليس هو فقط لتوضيح موقف الجيش المصري الذي اكد الكثيرين وخاصة الاعلام العربي بان موقفه كان حياديا والحقيقة غير ذلك ونرجوا من الشعب المصري البطل ان يتاكد الان بانه لايستطيع ان يعتمد على احد في تحقيق الهدف المنشود بل عليه الاعتماد على نفسه ونضاله يجب ان يستمر حتى يتم التغيير الجذري للنظام وبناء دولة ديمقراطية تحقق العدالة بين فئاته المتنوعة
خالص التقدير والاحترام
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجيش المصري ضالع في تعذيب المتظاهرين / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت... / مكارم المختار
- مخاضة الشرق الأوسط من -التبشير بالديمقراطية- إلى -إدارة الان ... / كمال غبريال
- خلف سِتار البسمة / علي حسين أسماعيل
- زحمةُ الأرواح / محمد خالد الجبوري
- تحت ظل الدبابة / أحمد غانم عبد الجليل
- ثورة 1919 ... انتفاضة الشعب وتسوية الأعيان / عادل محمود


المزيد..... - حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- -لحظة مؤثرة-.. أوسيمين يذرف الدموع لحظة رفع جماهير غلطة سراي ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مصر تعتزم رفع الحد الأدنى للأجور وسط ضغط التضخم وارتفاع أسعا ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الجيش المصري ضالع في تعذيب المتظاهرين / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وليد مهدي - مكارم ابراهيم