أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الى شرطي مصري ../ يا ابني أنا أمك . / محمد نور الدين بن خديجة - أرشيف التعليقات - وكأنها أم جوركي.... - جابر حسين










وكأنها أم جوركي.... - جابر حسين

- وكأنها أم جوركي....
العدد: 215435
جابر حسين 2011 / 2 / 9 - 17:39
التحكم: الحوار المتمدن

وتغني أم
كادت تجن
كبر الولد جوه السجن
فاقداهو هي
ده كلو كلو بينتهي
ده كلو كلو بينتهي
زولا تريدو وتشتهي
تلقاهو في
لافي السجن
لا مختفي
لايقولو ليك ما تمشي لي
ده كلو كلوبينتهي
ده كلو كلو بينتهي000
لو نظر الطغاة والعسس الي داخل بيوتهم وأسرهم , ر بما أصبحوا أقل قسوة ووحشية 000 ولكن كل هذا العسف الي زوال! شكرا جميلا ياسيدي علي هذه الصورة الشعرية الانسانية الرائعة والكلمات الرشيقات0
وكن دائما بخير000 ومبدعا بين الناس 0


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الى شرطي مصري ../ يا ابني أنا أمك . / محمد نور الدين بن خديجة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دينامية الصراع مع السلف: قلق التأثر واساءة القراءة في النظري ... / السعدية حدو
- من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراق ... / جدعون ليفي
- هنالك مكان خالٍ للإيجار في مُخيلتي - قصة قصيرة / حيدر عصام
- حافة التوقعات / داود سلمان عجاج
- أحلامٌ مسجاة / داود سلمان عجاج
- يُصايحني / مقداد مسعود


المزيد..... - كاتب بصحيفة إندبندنت: أخشى أن إسرائيل لم تنتهِ بعد من بنيامي ...
- السعودية.. اعتراض صاروخين ومسيرة بالرياض وخميس مشيط
- مقتل شخصين إثر اقتحام مركبة ملعب كرة في ولاية أميركية
- الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع سعودية من طراز -كاريال- ...
- -عدوى فرنسية-.. أحداث شغب ونهب بمدينة ميلانو الإيطالية تسفر ...
- الحكومة الفرنسية واقعة بين مطرقة الاحتجاجات الواسعة وسندان ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الى شرطي مصري ../ يا ابني أنا أمك . / محمد نور الدين بن خديجة - أرشيف التعليقات - وكأنها أم جوركي.... - جابر حسين