أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذا الجيل : زلزالُ مصر وحاكمية الشعب / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - مقالاتك رائعة ونافعة للحوار الوطني - ايهم عبد الله










مقالاتك رائعة ونافعة للحوار الوطني - ايهم عبد الله

- مقالاتك رائعة ونافعة للحوار الوطني
العدد: 214625
ايهم عبد الله 2011 / 2 / 7 - 12:02
التحكم: الحوار المتمدن

تحية من الصميم السيد وليد مهدي المحترم وبعد، اتمتع بقراءة مقالاتك واضيف بأن لا يوجد كاتالوغ معين لتوزيع المعاطف السياسية والمطالب الانتمائية. بالحقيقة الفرد يتحرك حول كوع من اتجاهات. لدينا محورين اساسيين نستطيع ان نقول هذا جيد وهذا غير جيد اي بالجدلية العلمية محور الوطنية ومحور المظلومية الطبقية. نعطي الامثلة: المظلوم طبقيا يلتقي مع المحور الوطني ضد محتل او مع ثورة وطنية ان كان ذو انتماء ديني او قومي رجل او امراءة. ممكن ان يكون الشخص طبقيا غني ولكنه وطني وممكن العكس في حالات معينة عند الحاجة الماسة للنقود يبيع المرء ذاته للاجنبي. فهناك اسلاموي يلتقي مع المظلوميين طبقيا او وطنيا (اسلاموي يساري) لنقل حزب الله، حماس، الاخوان في مصر الخ وهناك اسلاموي يذهب عكسه كما نرى وعاظ السلاطين في الجزيرة ومصر وامكنة اخرى.فليس هناك شئ اسمه هذا يساري يعني علماني واشتراكي الخ راينا اليساريين العراقيين يتعاملوا مع المحتل الامريكي كعملاء حيث كانوا يبقضوا رواتبهم من بريمر ويغطوا على جرائمه ضد العراقيين. اعتقد يجب اعادة هذه التعاريف من جديد وجعلها اكثر دقة.
هل تعتقد ان افكار النجار الطائفية انتهت بدون رجعة؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذا الجيل : زلزالُ مصر وحاكمية الشعب / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من ضفاف دجلة إلى ضفاف التيبر: حين عبرت الثقافة جسور الزمن / حامد الضبياني
- رئاسة وزراء بريطانيا على وشك الانهيار / شابا أيوب شابا
- لماذا يتخلى الحليف عن حليفه؟ الوظيفة الجيوسياسية كشرط بنيوي ... / مروان فلو
- بين كن ..وقلبي / سلمى حداد
- عصابات خامنئي وجرائم الارهاب والخرافات والمخدرات / محمد علي
- هذا خالي خزعل السعدي!. / محمد السعدي


المزيد..... - بعيدا عن الورود والشوكولاتة.. ما أفضل هدية لعيد الحب بحسب ال ...
- فائزان بجائزة نوبل يناقشان آفاق العلم والطب
- عميل سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي يحلل لقطات كاميرات المرا ...
- بيتزا سحلية الإغوانا تحقق رواجًا كبيرًا وتجذب الملايين إلى م ...
- حماس: قرار الاحتلال بإبعاد الأسرى المقدسيين جريمة تهجير
- ما الوجهة المتوقعة لدي زيربي بعد رحيله عن أولمبيك مرسيليا؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذا الجيل : زلزالُ مصر وحاكمية الشعب / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - مقالاتك رائعة ونافعة للحوار الوطني - ايهم عبد الله