أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فشل المأدلجون ونجح تويتر وفيسبوك / دهام محمد العزاوي - أرشيف التعليقات - جنود العالم الافتراضي للانظمة الاستبدادية - سمير العارف










جنود العالم الافتراضي للانظمة الاستبدادية - سمير العارف

- جنود العالم الافتراضي للانظمة الاستبدادية
العدد: 214112
سمير العارف 2011 / 2 / 5 - 20:28
التحكم: الحوار المتمدن

انه سلاح ذو حدين،فقد تتفطن بعض الانظمة الاستبدادية(مثال المغرب) لاستعمال نفس السلاح(الفايس بوك...) لتدجين الشباب.الملكية المستبدة بالمغرب تشغل فرقا كاملة على الشبكة العنكبوتية في جميع الاختصاصات،من الهاكرز الى متدخلين على المنتديات،لتلميع صورتها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فشل المأدلجون ونجح تويتر وفيسبوك / دهام محمد العزاوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الهندسة الاجتماعية الجديدة في أوروبا: حين يتحوّل الفقر إلى س ... / احمد صالح سلوم
- منديلا فوق المنطق / سعد سوسه
- اتفاق المجالس الليبية الثلاثة... مناورات ليس الا / ميلاد عمر المزوغي
- للصبحِ ضفةٌ أخرى / علي مقلد
- يوميات الحرب والحب والخوف (30) / حسين علي الحمداني
- العراق بين انهيار الدولة وسقوط الإنسان | قراءة في الأزمة الا ... / حسين علي حياوي المؤذن


المزيد..... - ميرلين البطة.. تعرف على التميمة غير الرسمية لمنتخب المكسيك
- بيسكوف يشيد بأداء الدفاعات الروسية وصدها أكبر هجوم بالمسيرات ...
- الاتفاق الإطاري بين أمريكا وإيران يستثني كرة القدم بحسب منتخ ...
- تقرير: أسرى من حزب الله تلقوا العلاج في مستشفى مدني داخل إسر ...
- الناطق باسم حركة حماس: بطولة عظيمة تسطرها المقاومة في لبنان ...
- -ستة أسباب تهدد بانهيار اتفاق ترامب مع إيران وواحد قد يجعلها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فشل المأدلجون ونجح تويتر وفيسبوك / دهام محمد العزاوي - أرشيف التعليقات - جنود العالم الافتراضي للانظمة الاستبدادية - سمير العارف