أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مصر ونظام البلطجة / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - تتمة - عذري مازغ










تتمة - عذري مازغ

- تتمة
العدد: 214102
عذري مازغ 2011 / 2 / 5 - 19:59
التحكم: الحوار المتمدن

تتمة...
الدول العربية تحتاج فعلا إلى بناء دولة المؤسسات، والخطابات الرنانة هي تلك التي كنا نسمعها منذ فتحنا أعيننا ، والشعب المصري إذ تحرك فلأنه مل هذه الخطابات، أما الخطابات التي عبرت عنها بأنها هي الرنانة، هي رنانة لأنها كانت تفتقد الحركة، كانت سجينة قائليها، الآن تحرك الشعب فلماذا حركته هذه فوضى، أي دولة في العالم المتقدم لم تصنعها هذا الذي تسميه فوضى؟؟..دولة المؤسسات لا يبنيها الخنوع وعبادة الحكام بل تبنيها الإرادة والحركة وتحرير الوطن مما يعرقل بناءنا، يبنيها حضور الشعب في الحراك السياسي العام وليس عزلته وغخضاعه كرعية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مصر ونظام البلطجة / عذري مازغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - [ الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان (2) / شاكر حمد
- شرفٌ لي أن لا تراني.. / وسام الحسيني
- قصة قصيرة: أغوارُ الحيرة / داود سلمان عجاج
- تابيرا؛ تأملات في قصص مجموعة آشورية للدكتور محمد أحمد سلطان / داود سلمان عجاج
- أخذ منك القلب ومفتاحه / شيرزاد همزاني
- الاستهانة بالزمن تعطل التنمية والوقت ثروة لا تُسترجع / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - إدارة ترامب تُعلّق -مؤقتاً- البتّ في طلبات الهجرة.. و مصدر ي ...
- شركة -لافارج- الفرنسية تستأنف إدانتها بتمويل تنظيم الدولة في ...
- عقوبات أممية على شقيق حميدتي مع تصاعد القتال في السودان
- إيران وإبستين وغرينلاند.. هكذا قرأ -بوليتيكو- خطاب ملك بريطا ...
- صورة ترمب على جوازات السفر الأمريكية في الذكرى 250 للاستقلال ...
- واشنطن تعلن استهداف البنية التحتية المصرفية الموازية لإيران ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مصر ونظام البلطجة / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - تتمة - عذري مازغ