أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العراق ينتفض اليوم وغدا المصير / الاء حامد - أرشيف التعليقات - عزيزتي الاء حامد - سرحان الركابي










عزيزتي الاء حامد - سرحان الركابي

- عزيزتي الاء حامد
العدد: 213924
سرحان الركابي 2011 / 2 / 5 - 11:11
التحكم: الحوار المتمدن

ماتفضلت به صحيح مئة في المئة
لكن نحن مشكلتنا في العراق تختلف عن مشاكل الدول المحيطة
فالمجتمع ليس بحاجة الى مزيد من الديمقراطية لانها موجودة اصلا
لكن المشكلة تكمن في العقليات التي مازالت تؤمن بلغة الهيمنة والتسلطة
وتكمن في عدم قدرة المجتمع على تجاوز انتماءاته الضيقة لذلك نرى انه ينتخب على اسس من الانتماء الطائفي والعرقي وغيره وهذه نستطيع ان نعتبرها مرحلة مؤقتة قد تجاوزها المجتمع عندما تبنى اسس المواطنة الحقيقة التي تتجاوز كل الانتماءات الضيقة وقد تطرقتي انت لشي من هذا في مقالاتك حول الهوية الوطنية
تحياتي والى مزيد من التالق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العراق ينتفض اليوم وغدا المصير / الاء حامد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ذات ربيع / سلوى فرح
- عطّارُ الروح / محمد خالد الجبوري
- شَجَنُ الدِّيار / محمد خالد الجبوري
- [الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان / شاكرحمد
- أسماء* / إشبيليا الجبوري
- نحو نظرية عالمية للأدب: من مركزية النموذج الغربي إلى أفق إنس ... / محمد عبدالله الخولي


المزيد..... - في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- هل أسرت إيران جنودا أمريكيين؟
- المارينز على أبواب هرمز.. إنزال محتمل أم استعراض قوة؟
- تنديد عربي وإسلامي وأوروبي بقيود الاحتلال على حرية العبادة ب ...
- رئيس -فيفا-: على إيران المشاركة في كأس العالم..ولا خطة بديلة ...
- مؤسسة البترول الكويتية: حريق بناقلة نفط إثر استهداف إيراني ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العراق ينتفض اليوم وغدا المصير / الاء حامد - أرشيف التعليقات - عزيزتي الاء حامد - سرحان الركابي