أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مصر على درب الثورة / محمد بودواهي - أرشيف التعليقات - تعليق 2 - سامي ابراهيم










تعليق 2 - سامي ابراهيم

- تعليق 2
العدد: 213846
سامي ابراهيم 2011 / 2 / 5 - 02:29
التحكم: الحوار المتمدن

الفرق بين ثورات أوروبا وثورات الشعوب الإسلامية، فأوروبا عرفت حربا ضروس بين حكامها السياسيين والأكليروس الذي أفرزته الديانة المسيحية، وهاتان القوتان هما قوتان منفصلتان تماما ومستقلتان، ولمدة طويلة كانت السيطرة لرجال الاكليروس بعدها انتفض الإنسان الأوربي وانتصر وتوصل لمنظومة اجتماعية سياسية قانونية تدعى (العلمانية) -فصل الدين عن الدولة-، أدت به هذه العلمانية إلى تطبيق الديمقراطية، وبعد تجارب عديدة توصل لأسمى الصيغ وأكثرها نجاحا في نشر الأفكار الديمقراطية بين الشعب وتمثل ذلك بشكل الديمقراطية المطبقة في مجتمعاته.بينما الشعوب الإسلامية ولأنها (إسلامية) فهي تدمج وتوحد بين الحاكم وخليفة المسلمين، فالحاكم السياسي هو خليفة بنفس الوقت، والمسلم لم يعرف الصراع بين سلطتين سياسية ودينية لأن الإسلام هو دين ودولة.
وبالتالي لم يعرف (العقل المسلم) معنى (العلمانية)، لأنه لا يستطيع أن يقارن بين ما يقدمه رجال الدين الإسلامي من برنامج سياسي واجتماعي واقتصادي وثقافي وبين ما يطرحه الحاكم السياسي في الطرف المقابل، لأن الطرفين يملكان نفس البرنامج السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، لأن مصدر التشريعات والقوانين هو الشريعة الإسلامية، وكلا الطرفين يعتقدان بأن تطبيق التعاليم الإسلامية هو الطريق الأفضل ليقودوا به الشعب ويوصلوه إلى بر الأمان.
إذاً بات من المستحيل فصل الدين عن الدولة في المجتمعات الإسلامية. وبكلمات أخرى يمكننا القول أنه من المستحيل بمكان أن يتم إلغاء الدين وإقصائه عن الدولة بفعاليتها السياسية والاجتماعية، وبالتالي سنصل لنتيجة حتمية هي أنه من المستحيل أن يكون البلد (متدينا) مستمدا قوانينه وتشريعاته من الدين وأن يكون (ديمقراطيا) في نفس الوقت. يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مصر على درب الثورة / محمد بودواهي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأصل العراقي لتسمية - حنظلة ناجي العلي - ! / احسان جواد كاظم
- ـ محاولة الهرب* / سعاد الراعي
- حكايةُ الملكِ الذي شاخ الدكتور ابراهيم محمد جبريل الكاميرون / ابراهيم محمد جبريل
- حول التضخم النقدي / نجم الدليمي
- حكومة المنصوري ترفع سقف الأمل… والمغاربة ينتظرون أن تتحول ال ... / بوشعيب حمراوي
- فن التوقيعة للشاعرة فاطمة الفلاحي مع قراءة أدبية بقلم الدكتو ... / فاطمة الفلاحي


المزيد..... - نبيل فهمي خلال لقاء مع وزير خارجية كازاخستان: احترام القانون ...
- ذا إندبندنت: اعتقال مرشح ديمقراطي للكونجرس الأمريكي خلال قطف ...
- -بطلان مطلق-.. مصر ترفض مصادقة برلمان شرق ليبيا على مذكرة تف ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -كائن من بعد آخر-!.. ادعاءات بالعثور على مفترس غامض يفتك بال ...
- موسكو توسع شبكة الحافلات لتعزيز ربط العاصمة مع الضواحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مصر على درب الثورة / محمد بودواهي - أرشيف التعليقات - تعليق 2 - سامي ابراهيم