أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مناقشه حره مع استاذ للفلسفه الاسلاميه حائز على جائزه علميه الجزء الثانى / نورا محمد - أرشيف التعليقات - رائع ونرجو المزيد - صلاح يوسف










رائع ونرجو المزيد - صلاح يوسف

- رائع ونرجو المزيد
العدد: 21382
صلاح يوسف 2009 / 5 / 6 - 12:01
التحكم: الحوار المتمدن

جزء كبير من مقالاتك تخصني شخصياً. بنفس المعاناة والرغبة في الموت للتخلص من قهر الإسلام للعقل. بذات التساؤلات وردود مشابهة لحد كبير لما تتفضلين به. حينما أقرأ سيرة العلماء العظام من المسلمين والعرب والذين شكوا قبل ديكارت، وحينما نقرأ إعدام بن المقفع في العصر العباسي وفرج فودة في عصرنا الحديث، أتأكد أكثر أن الإسلام يستمر بالوراثة وبالإرهاب معاً. كتاباتك قبس من نور .. تابعي ونحن معك.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مناقشه حره مع استاذ للفلسفه الاسلاميه حائز على جائزه علميه الجزء الثانى / نورا محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في تعريف الدولة / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- منوعات بانورامية - 8 / صلاح الدين محسن
- تناغم الدلالة و الإيقاع / نورالدين حنيف
- الأوطان .. لا تنهض بالكراسي / شكري شيخاني
- مدينة مرو والاسلام 1-3 / عبد الحسين سلمان عاتي
- كردستان..ازمة شراكة ام أزمة حكم؟ / حسين علي الحمداني


المزيد..... - غراب -زومبي-؟ مصوّر يوثّق وضعية غريبة لطائر تثير التساؤلات
- العثور على الآلاف من عناكب الرتيلاء في حقائب سفر بمطار بيرو ...
- ما هو العصب السابع؟ إليكم أعراض هذه الحالة وطرق العلاج
- السعودية تصدر بيانًا بشأن مقتل ضابطين مصريين في المنطقة الجن ...
- بسماء الشرق الأوسط.. فيديو مقاتلات شبحية أمريكية تتزود بالوق ...
- زلزال -فاب-.. روسيا تقصف أهدافا حيوية في أوكرانيا ليلاً


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مناقشه حره مع استاذ للفلسفه الاسلاميه حائز على جائزه علميه الجزء الثانى / نورا محمد - أرشيف التعليقات - رائع ونرجو المزيد - صلاح يوسف