أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تساؤلات حول ماهية الاستقرار المزعوم في سوريا / محمود الحمزة - أرشيف التعليقات - عزيزي شكري القوتلي - بلال محمد










عزيزي شكري القوتلي - بلال محمد

- عزيزي شكري القوتلي
العدد: 213797
بلال محمد 2011 / 2 / 4 - 21:53
التحكم: الحوار المتمدن

رحم الله جدك شكري القوتلي الذي كان عنوان الوطنية والإستقامة
مبارك وبن علي لم يقتلا سبعة أشخاص في البلدين
أما الأومباشي حافظ الأسد فقد حول الشعب السوري إلى قطيع من الدجاج بعد أن قتل 70 ألفا بالمدافع والدبابات وقنابل الغاز ــ لا نظير للأسد إلا صدام وكلاهما من صبيان البعث


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تساؤلات حول ماهية الاستقرار المزعوم في سوريا / محمود الحمزة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قسوة العالم! / ادم عربي
- صدفة عبور - قصيدة روحية صوفية في فناء الذات مع قراءة بقلم ال ... / فاطمة الفلاحي
- مزيد سقف الحيط… حين يصبح صاحب الرأي زبوناً دائماً في المحاكم / محمود كلّم
- مقامة الغباء موهبة : النظرية البونهوفرية في آفة الحماقة والغ ... / صباح حزمي الزهيري
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- لحرس الثوري الإيراني: من أداة داخلية إلى مصدر قلق دولي يستدع ... / سعاد عزيز


المزيد..... - انهيار سقف مدرسة في باكستان يودي بحياة عشرات الأطفال
- افتتاح جسر جديد بين كوريا الشمالية والصين.. ماذا يعني وبماذا ...
- محكمة سورية تقضي بإعدام شخصين وسجن 3 في أحداث الساحل
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- -كانوا أمواتًا- و-ندم شديد-.. أبرز تصريحات مورينيو غاسبيريني ...
- ترامب: حرب إيران ستنتهي قريباً.. في اللحظة التي أريدها أن تن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تساؤلات حول ماهية الاستقرار المزعوم في سوريا / محمود الحمزة - أرشيف التعليقات - عزيزي شكري القوتلي - بلال محمد