أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يا شباب مصر لا تتوقّفوا! / سيد القمني - أرشيف التعليقات - من المغرب - رشيد المدغري










من المغرب - رشيد المدغري

- من المغرب
العدد: 213236
رشيد المدغري 2011 / 2 / 3 - 10:46
التحكم: الحوار المتمدن

الملفت للنضر هو أننا أمام شعب متحضر ، ينتفض امام جهاز دولة متخلف و يعطي الدروس لشعبه، أنا في فرنسا ، أتابع الأحداث في مصر ، أرى كيف أن وسائل الاعلام الفرنسية تتعجب من روعة التنظيم و تؤكد أنها لا تصدق ما تراه ، و كيف أن الجماهير الغفيرة و بهذه الاعداد تقوم بعملية إدارة نفسها بنفسها ـ sautogérer ـ و هذه هي العبارة بالفرنسية. سيد قمني ، ها أنت ترى بأم عينيك و قد أحياك الله لترى ، فقد كنت أحيانا تتألم و تصاب بالاحباط ، و تحس أنك كنت تنادي و لا حياة لمن تنادي ، فهاهو الغرس الطيب يؤتي أكله ، و آن لك أن تفتخر. رحم الله كل الشموع التي احترقت لتضيئ مصر.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يا شباب مصر لا تتوقّفوا! / سيد القمني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الخمسين / مجيد الكفائي
- الاتحاد الخليجي يقترب من الكونفدرالية / مجيد الكفائي
- المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد


المزيد..... - ما الذي يدفع شابات من جيل زد إلى تجميد بويضاتهن؟
- ما الذي يجعل ضرب الكرة بالرأس خطيراً جداً على الدماغ؟
- لماذا تُعدّ الاحتجاجات الحالية في إيران غير مسبوقة؟
- الإحصاءات العامة: انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شه ...
- هل ضوء الشمس يعزز هرمون السيروتونين والدوبامين؟
- الأمن الأميركي يستنفر للسيطرة على الاحتجاجات المتفاقمة في مي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يا شباب مصر لا تتوقّفوا! / سيد القمني - أرشيف التعليقات - من المغرب - رشيد المدغري