أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: خالد الحمداني النجفي - ينار محمد










رد الى: خالد الحمداني النجفي - ينار محمد

- رد الى: خالد الحمداني النجفي
العدد: 212831
ينار محمد 2011 / 2 / 2 - 03:59
التحكم: الكاتب-ة

السيد العزيز خالد الحمداني النجفي

ليس واضحا في رسالتك ما سبب الغضب العارم لديك؟ هل هو على الشيوعية بشكل عام؟ ام هو على الذين كما تقول انهم -يتفيقهون بالكلام عن اليسار-.

ينتقدني البعض احيانا بقولهم باني استعمل لغة بسيطة جدا تكاد تخلو من اية تعابير معقدة ومسفسطة والتي في رأيي غالبا ما تسبب صعوبة في فهم جوهر النص. كما وينتقد البعض الآخر كوني اتكلم لغة عصرية مباشرة من دون الرجوع الى -المقولات- و-الامثلة- و-الحكم- من الادبيات الكلاسيكية الشيوعية والتي يحفظها البعض عن ظهر قلب ويكررونها في كل نقاش. ويرى البعض الآخر ممن اعتز بارائهم، في اسلوبي ما يسمونه البسيط الممتنع مما يسهّل مبادئ عميقة وعالية الى كلمات سهلة لغاية البدائية، مما يجعلها لغة مفهومة من قبل اغلبية المجتمع من العمال والنساء والشباب.

واعترف انني لاول مرة اسمع احدا يصف كلامي بـ -الفيهقة-، واعتقد ان مكمن غضبك من مصدر آخر، قد يكون رفض لدور الشيوعية وتفسيرها لثورات الشعوب وانتفاضتها للمساواة، او لكونها الفكر المحرك للمساواة الاجتماعية ومنها مساواة المرأة-والتي يرى البعض فيها تهديدا فعليا لاوضاعهم الاجتماعية اللامساواتية.

وعلى كلٍ شكرا لك لمساهمتك في النقاش.

وعلى فكرة، انا ممنوعة من الظهور على القناة الحرة الامريكية منذ 2006، وذلك بعد محاورة بيني وبين نساء من تيارات اسلامية وليبرالية.اذ لم يكن اصحاب الفضائية معجبين بموقفي المعادي للاحتلال، في الوقت الذي كانت النساء الاخرى صامتات صمتا تاما حول هذا الموضوع. وذلك للعلم فقط.

اما تبجح البعض على انهم يعيشون في مناطق صعبة كالثورة والنجف، فمن الاجدر ان يتحول الى رغبة لتهديم اصنام الاستبداد الديني والطبقي والاجتماعي من حولك مما حول الرجال الى وقود لصراعات طائفية، والنساء الى اشباح سوداء لا يحق لها الكلام والعيش، لا ان تصب جام غضبك على ناشطة تناضل لثورة المساواة والحرية. ولعلمك ان منظمة حرية المرأة لما كانت قاومت السنين العجاف من الحرب الطائفية، لولا دعم الرفاق والرفيقات في هذه المناطق التي تذكرها، ولعل املهم بالحرية والمساواة وارادة الانسان هو الذي يجمعنا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين حمل القميص فلسطين / محمود كلّم
- لا تُكحِّل أعين الشيطان / إيرينى سمير حكيم
- الحاج بوعديس شيخ الموائد المجانية / الحسان عشاق
- خطط أميركية مزعومة لتسوية القضايا الشائكة (1من2) / نهاد ابو غوش
- مبادرة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وايران ومنع انزلاق ال ... / جاسم المعموري
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - -أكسيوس-: مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وك ...
- الحرب مع إيران كشفت نقاط ضعف البحرية الأمريكية
- روسيا تقترح على الصين -قوة جديدة-
- روسيا تتحوّل إلى استخدام الطائرات المسيّرة النفّاثة
- هل تكون فنزويلا النموذج الذي ستطلبه واشنطن من إيران؟
- أطعمة شائعة قد تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع بشكل طبيعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: خالد الحمداني النجفي - ينار محمد