|
|
عزيزي يوسف - محمد الرديني
- عزيزي يوسف
|
العدد: 212573
|
|
محمد الرديني
|
2011 / 2 / 1 - 07:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
الاعتذار حالة حضارية أعرف زوجة اكملت الثانوية في بغداد وساقها الحظ لتعيش في ارقى دول العالم وشعبها يردد د كلمة الاعتذار في كل مناسبة وطيلة 20 سنة من مكوثها هناك واختلاطها بالقوم لم تتنازل وتعتذر زتعتبر ان ذلك مهانة واي مهانة مازلنا نعتبر ان ان الاعنذار انتقاص من قيمنا العشائرية فنحن فوق الاعتذار ولابد للاخرين ان يعتذروا لنا وليس العكس انها جذوة القبلية التي اورثها لنا حكامنا منذ اكثر من الف سنة كان مقالا رائعا شكرا لك
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى تعتذر وزارة الثقافة والحكومة العراقية للأدباء والمثقفين العراقيين ؟؟؟ / يوسف ألو
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
مملكة الأقفاص المفتوحة
/ داود سلمان عجاج
-
نص نثري: الحصن الأخير
/ داود سلمان عجاج
-
شعر: سمراء مهلا
/ جهاد حمدان
-
زنبقةٌ سوداء (قصّة قصيرة)
/ نورالدين حنيف
-
أدب السجون - قصائد هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي والقراءة الأد
...
/ فاطمة الفلاحي
-
شظايا شرقية
/ عماد أبو حطب
المزيد.....
-
الرئيس الأمريكي يطرح اسم -محيط ترامب- بديلا عن تسمية المحيط
...
-
ما هو -الاكتئاب المبتسم- وكيف تعرف إذا كنت مصاباً به؟
-
خطر التهجير يتهدد 47 عائلة فلسطينية قرب طوباس.. ومستوطنون يم
...
-
وثيقة تكشف دور الحمائل المحلية في فلسطين في المشاركة والمساه
...
-
الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأ
...
-
ترامب لمؤيديه في تينيسي: -لو قلت أغبى الكلام لصفقتم-
المزيد.....
|