أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - أخي فادي - عذري مازغ










أخي فادي - عذري مازغ

- أخي فادي
العدد: 211869
عذري مازغ 2011 / 1 / 29 - 20:29
التحكم: الحوار المتمدن

يا اخي فادي ، سأكون منافقا إذا قلت لك باني أفهم جيدا الإشكالية العراقية، ببساطة افهم أن العراق خريطة إمبريالية، بكل ثقلها، أفهم جيدا أن المشكلة في العراق هي مشكلة العيش عند ناسه، هذه هي السياسية، السياسة عندي هي العيش الكريم ، الخبز والماء وكل ما يتعلق بهما، الجنس حتى، كيف نلبي عيش مجتمعاتنا دون ان يتسولوا عند الشعوب الاخرى، أحترم حضارة العراق وهي عريقة بكل تأكيد بالشكل الذي لا تحتاج إلى حقن امريكية، اسمح لي أن أقول لك باني كرهت هوليود من افلامها حول العراق، أنتم شعب أرقى مما تبديه تلك الثقافة الممسوخة، هل يوما سأرى رسوما متحركة تحتقر ثقافة العراق؟؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصياف / حكمت الحاج
- أنا .. طفل أغمي عليه / روني علي
- في ضيافة المدافع .. الجيش الشعبي العراقي في مقابل الباسيج ال ... / جعفر المظفر
- كوميونة مونستر أو -أورشليم الجديدة- (1534- 1535) / شريف الصيفي
- حكايات جحا / رولا حسينات
- فلسفة التعليم في تونس : من التلميذ المتعلم إلى الإنسان القاد ... / رضا لاغة


المزيد..... - طائرة صغيرة تهبط اضطراريًا في المحيط بأمريكا.. وقائدتها تنجو ...
- لحظة -مؤثرة- في الدوري البرازيلي.. طفلة تبكي بحرارة وتعانق ن ...
- بيان مشترك بين الأردن والصين.. ماذا قال عن الحل الشامل لأزمة ...
- الرئيس اللبناني: لبنان يواجه تحديات جسيمة بين اعتداءات إسرائ ...
- دميترييف: ميرتس مستشار أوكرانيا
- نائب يطالب رئيس الوزراء بكشف النموذج الاقتصادي لبيع النفط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - أخي فادي - عذري مازغ