أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - تحية للكاتب القدير عذري مازغ - مكارم ابراهيم










تحية للكاتب القدير عذري مازغ - مكارم ابراهيم

- تحية للكاتب القدير عذري مازغ
العدد: 211846
مكارم ابراهيم 2011 / 1 / 29 - 18:53
التحكم: الحوار المتمدن

اشكرك مرة ثانية سيدي عذري مازغ على المرور الكريم وعلى الرد بالنيابة عني للمعلق الاستاذ فادي فالكل يطالب الشعب العراقي بالثورة على الحكومة التي تنهب خيرات الشعب فلكل نائب برلماني في العراق راتب شهري وامتيازات اكثر من راتب رئيس الوزراء في اي بلد اخر ولكل حزب عراقي انبوب نفط خاص فيه وكانه اشتراه من جيبه الخاص في حين ترى المواطن العراقي لايملك شيئا ليكون في مستوى الحد الطبيعي للعيش لقد كنت في العراق قبل شهر ورايت بنفسي كيف يعيش الغالبية وماذا تفعل المراة في العراق للعيش.
لقد كان في العراق سارق واحد اسمه صدام اما اليوم فهناك المئات من الصداميين انهم تربية الديكتاتورية والشمولية المطلقة تربية القمع والذل
لذلك ارى من الضروري استمرار الشعب التونسي والمصري بالاحتجاجات والانتفاضة حتى ازالة كل بقايا النظام الديكتاتوري والا اذا بقت هذه الرؤس في السلطة فالفساد يكون كما هو في العراق الان يعني بدل ان يكون الفساد في يد واحدة يتحول الى الفساد بمئات الايادي
.
مع فائق امتناني سيدي
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كفى لطوابير المذلة.. نعم لحلول الكرامة / سلامه ابو زعيتر
- من الإصلاح إلى تدوير الأزمة: كيف يتحول الاقتصاد إلى آلة لإنت ... / احمد البهائي
- من انتخب مجلس الشعب؟ ولماذا يُمدَّد؟ / أحمد سليمان
- موسيقى: أعظم الملحنين في الموسيقى الرومانسية الأولى- (0-50)/ ... / أكد الجبوري
- الله محايد في الحروب والصراعات السياسية / ابراهيم ابراش
- أيهما أصلح للعراق المدرسة السوفيتية أم المدرسة الإيطالية(الم ... / عبد الكريم حسن سلومي


المزيد..... - شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- باستخدام التكنولوجيا.. كيف ساهمت كرة كأس العالم الجديدة في إ ...
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - تحية للكاتب القدير عذري مازغ - مكارم ابراهيم