أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تهديداتكم لا تخيفنا / وليد حنا بيداويد - أرشيف التعليقات - لا فرق بين اليوم والبارحة - سعد الشروكي










لا فرق بين اليوم والبارحة - سعد الشروكي

- لا فرق بين اليوم والبارحة
العدد: 211181
سعد الشروكي 2011 / 1 / 27 - 10:09
التحكم: الحوار المتمدن

اسيدي ليس هناك من فرق بين حزب البعث والمليشيات الحاكمة بالعراق لا بل حزب البعث كان علمانيا وهولاء اللصوص اللطامة والقاعدة والسلفيين اشد عنفا واكثر طمعا بالسرقة وقتل ابناء العراق. قل لي من هو اشرف من طارق عزيز بين الحاكمين الجدد تراهم كلهم لبسة المحابس يستغفرون الله في سرقة اقل من المليون دولار فهذه لعبة الصغار.على الاقل حزب البعث كان يعدم معارضيه ويصفيهم بالعلن لا كجيش المهدي وجماعة المجلس الاعلى وهلم جرا..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تهديداتكم لا تخيفنا / وليد حنا بيداويد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشاعر فالح الطائي / عبدالامير العبادي
- ماذا نعرف عن المصور السينمائي الفرنسي الذي جاء الى بغداد ليص ... / سمير حنا خمورو
- من دفتر اليوميات/محمود شقير72 / محمود شقير
- الحقيقة الفلسفية / الوهم والواقع / علي محمد اليوسف
- من يسار النصرة إلى مثقفي عوي ولاك / مازن كم الماز
- عن سنجار / مراد سليمان علو


المزيد..... - السعودية.. تفقيس 7 من صغار النعام ذي الرقبة الحمراء في محمية ...
- عُمّال يعثرون على ذهب بقيمة 10 ملايين دولار تحت مصنع جعة ساب ...
- القضاء السوري يصدر حكما بالإعدام بحق ابن عم بشار الأسد
- لماذا يخشى ترامب اتفاق سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز؟ مح ...
- سوريا.. الحكم على وسيم الأسد بالإعدام بعد تجريمه بـ-القتل ال ...
- غسان مسعود في -محارب الصحراء-.. حضور سعودي في أسبوع موسكو ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تهديداتكم لا تخيفنا / وليد حنا بيداويد - أرشيف التعليقات - لا فرق بين اليوم والبارحة - سعد الشروكي