أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نريد يساراً جريئاً لا يساراً خائفاً / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - إلى يعقوب ابراهامي 2 - مثنى حميد مجيد










إلى يعقوب ابراهامي 2 - مثنى حميد مجيد

- إلى يعقوب ابراهامي 2
العدد: 210915
مثنى حميد مجيد 2011 / 1 / 26 - 12:28
التحكم: الحوار المتمدن

الحكومة السويدية والعكس صحيح فاليساري والماركسي مواقفه إنسانية منحازة للشعب ، أي شعب ، وليس للسلطات التي يمكن أن تترتكب الجرائم.لي ثقة إن إعتزازك بهويتك العراقية لا يقل عن إعتزازك بهويتك الإسرائيلية ولذلك أتوقع منك إعادة النظر بموقفك وأوجه لك السؤال بإعتبارك يساري إسرائيلي وشيوعي عراقي سابق .مع الشكر

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نريد يساراً جريئاً لا يساراً خائفاً / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نريد يساراً جريئاً لا يساراً خائفاً / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - إلى يعقوب ابراهامي 2 - مثنى حميد مجيد