|
|
من هنا تأتى خطورة الأديان عزيزى عدلى - سامى لبيب
- من هنا تأتى خطورة الأديان عزيزى عدلى
|
العدد: 210784
|
|
سامى لبيب
|
2011 / 1 / 26 - 00:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
نعم عزيزى عدلى الجندى فكل أشكال التمييز التى مارستها أيدلوجيات وعقائد جاءت بالمصائب على البشرية ولم نجنى منها سوى الخراب والدمار ..انظر لكل التاريخ الإنسانى ولكل الحروب ستجد أن بذرتها تمايز فوقى ورغبة فى الهيمنة والسيادة وممارسة القهر ولا يستثنى من هذا نظرية أيدلوجية أو عقيدة دينية . ولكن مصيبة العقائد أنها ترسخ من التمايز الفوقى وتجعله حاضرا ً على مر العصور تحت دعوى أنها مقدسة وهكذا أراد الإله ..بينما الأيدلوجيات الوضعية مصيرها للإندثار بحكم أنها تعبر عن لحظة زمنية وتاريخية وذو بعد مكانى ..ومن هنا تأتى خطورة الأديان عندما تكون حاضرة بكل تراثها البشع . خالص مودتى
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تأملات في الإنسان والإله والتراث ( 5 ) - التمايز الطبقى والتعالي منتوج ملكيات وتأطير أديان . / سامى لبيب
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
إنهاء الاحتلال وتجسد استقلال دولة فلسطين
/ سري القدوة
-
سعد الله ونوس: الكاتب الذي حوّل الخشبة إلى مرآة للجرح العربي
/ سعد بن علال
-
التعاقد المؤقت مع العرب والاجانب في العراق
/ عباس مجيد شبيب
-
كنتَ وستبقى حامل زنبيل
/ شيرزاد همزاني
-
ألكسندر دوغين - مسار التحوّلات الكبرى:التمسّك بالوضع القائم
...
/ زياد الزبيدي
-
ضحية أنتِ أيتها الرأسمالية!.. الرأسمالية والحرب منسجمتان ولي
...
/ رشيد غويلب
المزيد.....
-
كيف يواصل خامنئي النشر على مواقع التواصل رغم قطع الإنترنت بإ
...
-
نقل مقاتلين أكراد من حيّ الشيخ مقصود في حلب.. وبراك يدعو دمش
...
-
آلاف اليمنيين يحتشدون في عدن دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبي
...
-
تراجع كبير لعدد طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي في 2025
-
إيران: محطات الاحتجاجات الكبرى منذ عام 1999
-
شرب هذا العصير قد يخفض ضغط الدم خلال أسبوعين فقط
المزيد.....
|