أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انطلاقة العصر مابعد الاسلاموي / حارث الحسن - أرشيف التعليقات - سقوط الايديولوجيا - عماد الهذيلي










سقوط الايديولوجيا - عماد الهذيلي

- سقوط الايديولوجيا
العدد: 210766
عماد الهذيلي 2011 / 1 / 25 - 22:50
التحكم: الحوار المتمدن

بين الاسلام و الاسلاموية بون شاسع و بين الحقيقة الدينية و فهم المتأسلمون مسافة عظيمة فقد حول أصحاب الاحزاب السياسية الاسلامية الاسلام الى فكرة مركزية وحيدة هي الحكم يعني السلطة ضانين بذلك أن السلطة ستجعل من دولهم جنات عدن على الارض اذا ما فازوا بها لذلك يتنازلون ليقبلوا بلعبة الديموقراطية
في حين تجارب عديدة أثبتت أن فكرهم بهذه الكيفية قاصر فدخلوا في عدة مراجعات اختلفوا حولها و مازالوا
من هنا يمكن القول أن الثورة التونسية لم تتعد الفكر المتأسلم بل تعدت جميع الايديولوجيات فلم يعد هناك زمن للايديولوجيا و لا لنظريات ثورية جاهزة على المقاص


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انطلاقة العصر مابعد الاسلاموي / حارث الحسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لقد سقطت الأقنعة / طارق ناجح
- السياسة والاقتصاد في إدارة الحروب / حسين علي محمود
- أنخيدوانا / حيدر علي الفتلاوي
- بعث تشرين / حيدر علي الفتلاوي
- بغاء عمومي / ميشيل الرائي
- سيرةُ -الشبلِ- والصَّرصور / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - تيليغرام في مرمى الرقابة الروسية مجدداً.. لماذا قيّدت موسكو ...
- كندا.. سقوط قتلى وجرحى جراء إطلاق نار بمدرسة.. والشرطة تعلن ...
- لماذا تظهر الحبوب على البشرة قبل الدورة الشهرية.. طبيبة توضح ...
- قبيل لقائه بترامب.. نتنياهو يبحث الملف الإيراني مع ويتكوف وك ...
- الإنفلونزا لا تضرب الرئة فقط.. دراسة تكشف خطرها على القلب
- ترامب يؤكد رغبة إيران في اتفاق نووي..ويحذرها من تفويت الفرصة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انطلاقة العصر مابعد الاسلاموي / حارث الحسن - أرشيف التعليقات - سقوط الايديولوجيا - عماد الهذيلي