أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: كريم عباس زامل - ينار محمد










رد الى: كريم عباس زامل - ينار محمد

- رد الى: كريم عباس زامل
العدد: 209915
ينار محمد 2011 / 1 / 23 - 04:45
التحكم: الكاتب-ة

العزيز كريم عباس زامل

لدي قناعة بان الخلاص الوحيد من الاوضاع الكارثية المحيطة بمجتمعات العراق والشرق الاوسط يكمن في تطور اليسار وانتصاره. كما واعرف ان انتصارا من هذا النوع لا يمكن ان يتحقق دون اصرار قادته على النضال في الاوقات الصعبة عندما تكون الرؤية والامل تقريبا منعدمين. ولو لم يكن لدي امل بتحقيق انجازات او انتصارات لما كنت في هذاالحوار واكتب اليك.

ان هدفنا هو تحرر المجتمع بأكمله وليس المرأة فقط.

اما حول الشطر الاخير من تعليقك، فاود ان اربطه بمسائل اتناقشها دائما مع رفاقي حول المفهوم الكلاسيكي للحرية لدى بعض الشيوعيين العراقيين:
-يرون الحرية في شرب الكحول والسكر حتى الثمالة، وهي مسألة بدأ العالم المتطور يبتعد عنها لضررها على الصحة ولدفعها الانسان الى تصرف غير لائق بشخصيته وتسبيب الايذاء او الاهانة للآخرين.
-يرون الحرية في ارتياد النوادي الليلية و المواخير حيث يتضمن ذلك استغلال المرأة بممارسات لا تليق بانسانيتها.
-ولا يرون ان الحرية تعني ان يشرحوا لزوجتهم او ابنتهم نصوصا ومفاهيم شيوعية تكسبها طاقة لثورة اجتماعية.
-ولا يرون ان الحرية المفقودة لنسائهم داخل دورهم ترتبط بتمسكهم بذكوريتهم من جهة ولكن كذلك برفضهم مشاركة النساء بالعمل المنزلي ورعاية الاطفال من جهة اخرى.

انا شخصيا لست مهتمة البتة بالقدرات النظرية لشيوعيين يمتهنون قمع النساء في منازلهم. كما وليست لي قناعة بقدرتهم لقيادة ثورة اجتماعية تحررية.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خرابٌ لا يُرمم 53+54 / سينو إبراهيم
- كيف يُمثَّل شعبٌ عظيمٌ بهذا الهُزال؟ / محمود كلّم
- جدلية الهوية في السياق المعاصر: من الهوية المأزومة إلى الهوي ... / حسن العاصي
- صعود اليمين المتطرف في ألمانيا: حين يتحوّل الهامش إلى مركز / مجيد حسو مراد
- الاستقلال المالي للأخصائي النفسي والاجتماعي في غزة، بين الفر ... / سلامه ابو زعيتر
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - ملابس داخلية ذكية تتيح تتبع الغازات..ماذا تكشف عن صحة أمعائك ...
- من اسطنبول إلى أنقرة.. تفاصيل جنازة الفنان التركي سرحات كيلي ...
- ليس لأصحاب القلوب الضعيفة.. مصري يصعد -سلّم السماء- في الصين ...
- حبيبة كريستيانو رونالدو السابقة بفستان جريء في البندقية.. هل ...
- إيران تكشف تفاصيل زيارة وفد قطري إلى طهران ومحادثاته مع عراق ...
- انتقد الموقف الخليجي الجماعي وتحدث عن -ممرات شحن بديلة-.. أب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: كريم عباس زامل - ينار محمد