أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: jalal koda - ينار محمد










رد الى: jalal koda - ينار محمد

- رد الى: jalal koda
العدد: 209395
ينار محمد 2011 / 1 / 21 - 16:06
التحكم: الكاتب-ة

العزيز جلال كودا

ان الدستور العراقي اعتمد الاسلام مصدرا اساسيا للتشريع تتبعه بالدرجة الثانية مبادئ الديمقراطية واخيرا الحقوق والحريات وكما وردت في الدستور.

ولم يرد ذكر الحريات الاقتصادية للمواطنين في الدستور اي ضمان تمتعهم بموارد المجتمع على قدم المساواة، كما ولم ترد ضمانات لحماية الحريات الشخصية للافراد بل ذكرت اخلاقيات الاسرة وقيمها الدينية والوطنية، كما يرد في خطابات احزاب اليمين البرجوازي في بلدان كثيرة في العالم.

اما كلمة الديمقراطية، فاصبحت في العصر الحديث متعددة المعاني بعد ان كانت تعني كلاسيكيا حكم الشعب لنفسه. عادة ما تطلق في هذا الزمن على الديمقراطية الليبرالية وهي شكل من اشكال الحكم السياسي القائم على آلية التداول السلمي للسلطة. الا ان مصطلح الديمقراطية بحد ذاته هو شكل او آلية تخلو من الايديولوجية اذ يمكن للنظام الذي وصل ديمقراطيا للسلطة ان يكون نازيا، فاشيا، راسماليا، اشتراكيا...الخ. اما في طرح النظام العالمي الجديد لجورج بوش واليمين الحاكم في امريكا، فقد اصبح تداول مصطلح -الدفاع عن الديمقراطية- بمثابة نفخ الابواق لبدء حملة عسكرية على احد بلدان العالم وتثبيت الراسمالية الامريكية بمثابة الشرطي الاول على راس الانظمة الراسمالية في العالم، ولكن ما يمهمني ويهمك من هذا الموضوع ان مئات الملايين من امثالنا تم تشريدهم وافقارهم وقتل افراد من عوائلهم خلال الحملات العسكرية التي اطلقت لغرض فرض انظمة راسمالية يسمونها بالديمقراطية ليحتفلوا بها فوق جثث ملايين من الابرياء الضحايا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل كانت الاشتراكية غريبة عن العراق؟ / جورج منصور
- بمناسبة خليجي 27 حكاية من ذلك الزمان / محمد الكحط
- الجينيالوجيا في الخطاب اليساري في القرن الحادي والعشرين / رياض الشرايطي
- اللّهاية / جليل إبراهيم المندلاوي
- جريمة سامي أبو شحادة التي لا تُغتفر؟ أن يتحدث كفلسطيني في إس ... / جدعون ليفي
- مقالة مدرسة عبد الحسين شعبان / محمد جواد فارس


المزيد..... - -واشنطن تتحول لحصن منيع-.. ماذا يفعل ترامب بالعاصمة الأمريكي ...
- سابقة -تثير المخاوف-.. لأول مرة دولة تعلن تعرضها لـ-اختراق ب ...
- بيزشكيان يتعهد بعدم الخضوع ويتهم واشنطن بـ-الإرهاب-، وتراشق ...
- بزشكيان في الأمم المتحدة: خطاب القوة والحقوق والسلام في زمن ...
- الشرع في الأمم المتحدة: تسع دقائق تكشف حدود -سوريا الجديدة- ...
- سانشيز يهاجم نتنياهو من منبر الأمم المتحدة ويندد بـ -حرب الإ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: jalal koda - ينار محمد