أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - الواقع والطموح - احمد حسين










الواقع والطموح - احمد حسين

- الواقع والطموح
العدد: 208970
احمد حسين 2011 / 1 / 20 - 13:37
التحكم: الكاتب-ة

مرحبا ينار
تحية للحوار المتمدن واهتماماته الطموحة للنهوض بالمجتمع العراقي، وتحية للسيدة ينار وطموحاتها الكبيرة.
عزيزتي ينار لا ادري ان كنت ستتذكريني، انا احمد حسين مؤسس منظمة حقوق الشباب، اعرفك بنفسي بهدف تذكيرك أننا سبق وتحدثنا مطولا في ما تطرحيه بخصوص المرأة العراقية قبل وبعد تأسيس منظمتك حرية المرأة مع الرفيقات نازك وليلى.
واسمحي لي ان اكرر حديثي على شكل اسئلة:
1. هل تعتقدين ان طروحاتك الجريئة تتناسب مع توجهات المجتمع العراقي وخصوصا انها طروحات تتقاطع مع الاعراف العشائرية والدينية أي انها تعد خط احمر من جملة الخطوط الحمراء التي ابتليت بها الامة العراقية، الا تعتقدين ان الانتخابات البرلمانية الثلاثة وانتخابات مجالس المحافظات والاستفتاء على الدستور يعطي صورة واضحة عن هوية المحرك الجماهيري في العراق وهو المحرك الديني القومي؟.
2. الاسلوب الهجومي على الاسلام الا تعتقدين انه يثير مشاعر الاستياء لدى شريحة واسعة من العراقيين، وبالتالي يجعل من الاستجابة لطروحاتك أكثر صعوبة، بل انه قد يحرم العديد من النساء من الاستماع او متابعة مشروعك التحرري خوفا من ان يكتشفهن احد؟.
3. ارجو ان لا يثير هذا السؤال تحسسك، وصدقيني لا اقصد به الاستفزاز او الاساءة: اليس من الضروري ان تكوني وسط النساء العراقيات ليكون حضورك اشبه برسالة المآزرة لهن وتحمل جزء من معاناتهن، انتي بحسب ما اعرف خارج العراق بالتالي كأنك تدعين النساء الى ثورة انتحارية من دون ان تشاركيهن حمل سلاح هذه الثورة.
4. الا تعتقدين ان طروحاتك على الرغم من اهميتها وضرورتها للمرأة والمجتمع على حد سواء، لكن الا تعد هذه الطروحات ترفا فكريا بالمقارنة مع الواقع المأساوي الذي يعيشه العراقيين على الصعد كافة؟.
مع خالص احترامي وتقديري للحوار المتمدن والسيدة ينار
بالمناسبة: نحن لم نلتقي منذ فترة طويلة كما انني لا اعرف اخبار الاصدقاء نازك وليلى وسمير والاخرين، ارجو ان يكون الجميع بخير.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إنقلاب في أمريكا! / عبدالله عطية شناوة
- دراسة علمية تحذر من مخاطر استخدام الباراسيتامول على المدى ال ... / محمد بسام العمري
- تقلبات مكان مقدس: المشهد الحسيني في عسقلان، بناءه وتدميره وإ ... / محمود الصباغ
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327) / نورالدين علاك الاسفي
- مبادئ حقوق الأنسان .. الى الوراء درّ! / رزكار نوري شاويس
- في تقدير المكروهين / ماجد ع محمد


المزيد..... - التذكرة الأخيرة.. راكب متهرّب يقتل مُحصّل التذاكر ويهزّ ألما ...
- خلّف 200 قتيل وجريح.. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية ب ...
- تحديا لطموحات ترمب.. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند ...
- جفاف الجلد: متى يكون عرضا صحيا خطيرا
- ترامب يوقع أمرا يهدد بفرض رسوم على أي دولة تتعامل مع إيران
- تحقيقات إبستين.. طلب من كلينتون يتعلق بشهادته أمام الكونغرس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - الواقع والطموح - احمد حسين