أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الجماهير تهز عروش الاسلام السياسي والقوميين ! / عصام شكري - أرشيف التعليقات - حتى لا نصبح كمن يسمع جعجعة ولا يرى طحناً - محمود محمود










حتى لا نصبح كمن يسمع جعجعة ولا يرى طحناً - محمود محمود

- حتى لا نصبح كمن يسمع جعجعة ولا يرى طحناً
العدد: 208534
محمود محمود 2011 / 1 / 19 - 10:31
التحكم: الحوار المتمدن

لقد ثبت على أرض الواقع بالفعل لا بالقول وهو ما نشهده كل يوم أن الذي وقف في وجه المغول هو بعض من يُطلق عليه الإسلام السياسي وليس سواه ولا حتى اليسار الحقيقي الذي لا وجود له غير التنظير حيث أوصلنا لدرجة الإشباع، فلماذا هذا الإنكار ؟؟ فالاعتراف أوجب ، ثم إن عصر توزيع الشهادات والتصنيف قد ولى منذ زمن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجماهير تهز عروش الاسلام السياسي والقوميين ! / عصام شكري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حرب غزة في رواية -بنت الأجيال- عامر أنور سلطان / رائد الحواري
- قراءة وعرض لكتاب د. عبد اللطيف حيدر / قادري أحمد حيدر
- جريمة اتهامي بـ «البعثية» من قِبل مقرّب من المالكي.. إساءة ل ... / محمد فاتح حامد
- هولوغرام الأوهام / عماد أبو حطب
- إعدام المجلات الثقافية بالمغرب / عبد الإله بسكمار
- سوبر هاتريك / كمال الموسوي


المزيد..... - تمثال ساخر.. -المصافحة السرية- تكرّم ترامب بجائزة -الأطفال- ...
- نجل علي شمخاني واسمه المستعار -هوغو حايك-.. من هو قطب -أسطول ...
- الإمارات تدخل عالم تصنيع الأقمار الصناعية المدعومة بالذكاء ا ...
- صباح الأربعاء.. ضربات إيران في الخليج والأردن والرد الأمريكي ...
- ترامب يذكر -حملة برية ستقوم بها أطراف أخرى- مع تصاعد التوتر ...
- الضربات المتبادلة تتصاعد: واشنطن تهدد بتوسيع هجومها.. وإيران ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الجماهير تهز عروش الاسلام السياسي والقوميين ! / عصام شكري - أرشيف التعليقات - حتى لا نصبح كمن يسمع جعجعة ولا يرى طحناً - محمود محمود