أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدكتور سعد الحداد شلال حلي متدفق / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - تحية وشكر - حامد كعيد الجبوري










تحية وشكر - حامد كعيد الجبوري

- تحية وشكر
العدد: 208175
حامد كعيد الجبوري 2011 / 1 / 18 - 13:04
التحكم: الكاتب-ة

لك الشكر سيدي الفاضل الدكتور سعد الحداد ومن حسن حظي ان قلت ان مواليدك عام 1955 فلو قلت حقيقة مواليدك والتي هي عام 1961 لأتهمني الكثير بأني تحدثت عن شخصية خرافية ، وواقع الحال ان الدكتور سعد الحداد ليس خرافيا ، بل هو انسان يعيش بين ظهرانيننا ، وكل هذه الإنجازات والفتوحات المعرفية جاءت بهذا العمر القليل الكبير بعطائه ، دمت أخا وصديقيا مبدعا حليا عراقيا عربيا لتنجز للثقافة عموما هذه المؤلفات التي غصت بها مكتباتنا



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدكتور سعد الحداد شلال حلي متدفق / حامد كعيد الجبوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - زلزال الأيادي النظيفة في إيطاليا والفساد المستدام في العراق. ... / عباس موسى الكعبي
- فيلم -بروفات من أجل الثورة- يستكشف أربعون عاما من المقاومة و ... / علي المسعود
- الدكتور ضريسة: ارشيف الدموع المكتومة / الحسان عشاق
- -مرافئ الفكر- وصدق العطاء / شاهر أحمد نصر
- فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع. / سعيد علام
- الجلوس مع الشيطان على طاولة واحدة / سعاد عزيز


المزيد..... - رغم الاتفاق الإطاري.. إسرائيل تقرر مواصلة العمليات العسكرية ...
- إيران تضع شرطا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب مع أمريكا
- دبلوماسي بريطاني: صمت إعلام لندن تجاه تصرفات عناصر مراكز الت ...
- غزة.. مشقة ضمان شربة ماء
- مصر.. تمساح يثير حالة من الذعر في القليوبية واستنفار أمني وب ...
- صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. -آلية منع الاحتكاك- خطأ است ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدكتور سعد الحداد شلال حلي متدفق / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - تحية وشكر - حامد كعيد الجبوري