أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: صادق العلي - ينار محمد










رد الى: صادق العلي - ينار محمد

- رد الى: صادق العلي
العدد: 208069
ينار محمد 2011 / 1 / 18 - 05:30
التحكم: الكاتب-ة

السيد صادق العلي

ان اطلاق هذا التعميم بان -اليسار وفي كل العالم لا يسيطيع ان يصنع الحدث- يصعب التعامل معه بجدية. اذ قد يدل على قلة دراية بالتاريخ الحديث او انكار له.

ماركس وانجلز لم يقوما بتنظير البكاء على الفقراء والمحرومين كما تدعي، انما قاما بتسليح حركة اجتماعية موجودة، اي الحركة الشيوعية للعمال، بالنظرية.

وعلى فكرة، ان التباكي على الفقراء والمحرومين وتوفير الاحسان لهم من قبل الاثرياء هو توجه برجوازي، ويحاولون انشاء المنظمات لتنهمك في ذلك العمل الخيري، بل ويسعون للضغط على المنطمات الجماهيرية بقوانينهم لترك العمل السياسي والانصراف الى التباكي على الفقراء والانشغال بهم.

ان الشيوعية واليسار موجودان لان الاعتراض العمالي بوجه الراسمالية مستمر ويشغل الطغاة الموجودين في المنطقة الخضراء والذين اصبح ديدنهم كيفية منع تنظيم صفوف الطبقة العاملة، وكيفية الالتفاف حول اليسار عندما ينهبون 21% من موارد المجتمع بمثابة كلف تشغيلية للرئاسات الثلاث.

ان الحرب الطبقية تشتعل باستمرار في المجتمعات وتكون اقوى في المجتمعات المستقرة التي لم تعاني من احتلال وسيناريو الاسلمة والحرب الطائفية. وارجو ان لا تنكر ايضا المشاهد التي تراها على الفضائيات التي تنقل ثورة الجياع من تونس.

ان الهجمة على اليسار والتقليل من شأنه بالشكل الذي تطرحه، قبل ان تكون هجمة على اليسار، فهي هجمة على امر التحرر الاجتماعي الذي يتضح عدم اهتمامك به، وهجمة على قضية تحرر الانسان من كابوس الراسمالية.

اليسار له ضعفه واخفاقاته ، ولكن ايضا له نجاحاته وانتصاراته، وكل حالة تستدعي النقاش الجدي والعلمي بصددها.
اما بصدد قصات الشعر الحديثة، ففي رأيي انه حق للانسان ان يتمتع بمظهره ووجوده داخل المجتمع، وان لا يدع الخوف يتسرب الى داخله بسبب انتقادات البعض لجمالية مظهره ولسبب او آخر.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مدني : وداع مهيب للوالد الراحل سليمان انقلو كنكا / ايليا أرومي كوكو
- حوار مع مخرج فيلم (حلم فاني) عن المقاومة للمخرج: جان كريستوف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كفى حرباً.. معا للسلام / الريح علي الريح
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346) / نورالدين علاك الاسفي
- الزمن عدو الأحباء: قراءة في فناء الذات وخديعة البقاء.- / أحلام ساري
- والخلود يصبح عبئا / أكرم شلغين


المزيد..... - إدانة عربية وإسلامية واسعة لانتهاكات الاحتلال في القدس وتوسع ...
- أمريكا وأوروبا ضد الهيمنة الصينية على المعادن النادرة: فما ه ...
- واشنطن تدرس مقايضة الدولار مع دول خليجية وآسيوية: كيف ردت ال ...
- النبض المغاربي: هل بات كمال داوود شخصية -غير مرغوب فيها- في ...
- موقع متخصص يرصد نقل إيران لناقلة قديمة -بهدف تخزين فائض النف ...
- رغم الهدنة.. غارات إسرائيلية تقتل 6 بلبنان وحزب الله يرد بال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: صادق العلي - ينار محمد