أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: سمير نوري - ينار محمد










رد الى: سمير نوري - ينار محمد

- رد الى: سمير نوري
العدد: 208067
ينار محمد 2011 / 1 / 18 - 04:54
التحكم: الكاتب-ة

الرفيق العزيز سمير نوري

ان البحث الذي لا يأتي بجديد يكون مجرد اعادة وصقل للادبيات الكلاسيكية ودون اية محاولة في الخوض بتحليل او استنتاج او اجتهاد. والجديد دائما يحتاج ويدعو الى مزيد من التمحيص والنقاش.

لقد ذكرت اننا قد نرى مسألة الكوتا معيبة علينا كشيوعيين، واتفق معك بان الكوتا اجراء متبع في الاحزاب البرجوازية والتي ترفض تواجد المرأة في الساحات السياسية، ولا يمكن وصول المرأة الى مصاف القيادة فيها سوى عن طريق الكوتا.
ولكن معظم الاحزاب الشيوعية ان لم نقل كلها تعاني من سلبية عدم تواجد المرأة بنسب مقبولة في قياداتها. وبالرغم من اننا نقدّس قيم المساواة وندعو لها في احزابنا السياسية ومنذ فترات طويلة، الا ان اعداد النساء في القيادات تقل ولا تزيد. ما تفسيرك لذلك؟ وحتى ولو استطعت تفسير وتحليل هذه الظاهرة السلبية، ما هو موقفك تجاهها وكيف تعالجها؟ ان علاج جذر المسألة الاجتماعي والسياسي قد يجلب نتائج بعد عقد او اثنين؛ وانا من الاشخاص الذين لا اقبل ان انتظر لعقد آخر قبل ان ارى النساء على رأس الاحزاب التحررية الطليعية ولا يقنعني اي جواب نظري لا يضمن وصول المرأة الى مواقع القيادة مباشرة، حتى وان لم تكن بالاقتدار السياسي الامثل. اذ ان تواجدها في الصف الاول يساعدها على كسب معرفة سياسية مكثفة والوصول الى اقتدار سياسي في فترات مختصرة.

واخيرا حول ملاحظتك لمواجهة الميل الذكوري وبشكل مباشر، فذلك مسؤولية كل تحرري وتحررية مساواتية للحفاظ على احزابها . تجد بعض الشيوعين واحيانا كثيرة من الرجال والذين يدافعون عن مساواة المرأة بشكل افضل من النساء ويدفعنها الى الصفوف الاولى للقيادة، الا ان اكثرية العضوية رجالا ونساءً لا تزال تحمل رواسب من المجتمع الذكوري وقد لا تجد تربية حزبية مستمرة بهذا الاتجاه. ولذا اقترح عليكم ايضا النظر بهذا الاجراء بجدية وان لا ندع البرجوازية تسبقنا بنسب القيادات النسوية، اذ لن ينفعنا كل التحليل والتفسير آنذاك. وتكون النتيجة الطبيعية ان نفقد مصداقيتنا امام المجتمع بدعوتنا للمساواة في الوقت الذي تكون قياداتنا اشبه بما يتم تسميته بـ-نوادي او مجالس الرجال-.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الزعامة المحلية إلى الحزب السياسي: جدلية السلطة والتأثير ... / فرست مرعي
- أيامي أغسلها بالتسبيح / مقداد مسعود
- هل كان الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان امينا في نقل رواية مم و ... / حسن نبو
- بين النقد الموضوعي والحملات الممنهجة / محمد علي العامري
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (450) / نورالدين علاك الاسفي
- لماذا لا نصنع أبسط الأدوات المنزلية في العراق؟ / رياض محمد سعيد


المزيد..... - هدف قاتل واحتفال جنوني من مورينيو.. أبرز لقطات كلاسيكو ريال ...
- الكلاسيكو.. فينيسيوس جونيور يعلق بسخرية من خسارة برشلونة أما ...
- وزير الخارجية اللاتفي الأسبق يدعو ريغا لقيادة الحوار مع روسي ...
- كييف تستعد لاستقبال أقسى شتاء لها منذ 5 سنوات
- ترامب يصف النرويج بالدولة -الرديئة والقذرة- لعدم منحها إياه ...
- اليونان توافق على إبقاء -باتريوت- في السعودية وتعزز التعاون ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: سمير نوري - ينار محمد