أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: هيفاء حيدر - ينار محمد






رد الى: هيفاء حيدر

ينار محمد




- رد الى: هيفاء حيدر
العدد: 207993
ينار محمد 2011 / 1 / 17 - 21:11
التحكم: الكاتب-ة

عزيزتي هيفاء حيدر

يسعدني السماع من نساء تقدّر جرأة الطرح، اذ يدل ذلك على انها متواجدة في ساحة النضال النسوي، ومدركة للصعوبات الموجودة وخاصة في تحدّي جماعات يصعب النقاش معها.

ان الطرح البرجوازي لموضوع المرأة من وجهة نظر الخصوصية والهوية والثقافات السائدة عادةً ما يقصد به عزل النضالات النسوية عن بعضها البعض وكذلك فصلها عن النضال اليساري والاشتراكي الثوري تجاه المساواة الاجتماعية والاقتصادية.
وقد نجحت هذه الاساليب البرجوازية جزئيا في عزل المرأة الشرق-اوسطية عن نضال تحرري ونسوي عالمي. وعادة ما تمارسها اطراف قومية واسلامية لتحجيم النضالات النسوية المحلية كما وتحاول وضع العوائق اما بحجج ان للمرأة العربية -حرية اختيار الحجاب-، ولا يجرأون ان يقولوا حرية المرأة باختيار تعدد الزوجات لئلا يتحولوا الى نكتة اما العالم اجمع.

كما وتشجع البرجوازية الغربية هذا الطرح والذي يتظاهر بانه يحترم خصوصية المرأة في مجتمعاتها. اذ ان هذه البرجوازية في الحقيقة لا تكترث بالمآسي التي تمر بها النساء في بلدان الشرق الاوسط، بل تبحث عن طرق للتغطية على تحالفها القوي مع برجوازية العرب الموغلين في اضطهادهم للمرأة كالاسرة المالكة في السعودية. كما واننا لا ننسى زيارة هيلاري كلينتون الى مصر وهي ترتدي الحجاب؛ اذ لم يكن سوى تعبيرا عن سخريتها من آلام المرأة في هذه المجتمعات واعطاء الاولوية للتعامل مع الانظمة البرجوازية العربية والتي تقوم سياساتها على اضطهاد المرأة.

اما اهم التحديات في عملنا اليوم هو البناء الجماهيري لحركة نسوية في ازمنة الارهاب وعسكرة المجتمع، حيث تهرع النساء الى بيوتها بعد العمل او الدراسة،لكي تتفادى تفجيرا او مفخخة او تظاهرة مليئة باللحى في الطريق الى بيتها. اذ ان قوانين بناء حركات اجتماعية ثورية في المجتمعات المستقرة والآمنة تختلف عنها في الاوضاع غير مستقرة التي نشهدها في العراق. ولذا فان معظم تركيزنا حاليا هو على بناء الخط الاول من ناشطات تحرريات جرئات في رفع راية المساواة، على ان يصبحن قادة الحركة الجماهيرية في الفترات القادمة.

والتحدي الثاني هو الحفاظ على مؤسساتنا واعلامنا في ظل حكومة ذات اكثرية اسلامية، اذ انهم من جهة يحاولون سلب الشرعية من منظمتنا بسن قوانين التسجيل للمنظمات غير الحكومية، وكذلك سن قوانين لتسجيل الاعلام مما قد يهدد اذاعتنا، والذي يعطيهم الحق باغلاقها متى ما شاؤا. وبما ان خطابنا يرفض أسلمة المجتمع وقمع المرأة، نشعر كمن يمشي في حقل مليء بالالغام، مما يمكن ان يتفجر علينا في اية لحظة.

ويضاف لها التحدي الناتج عن محاربة الاطراف الرجعية لخطابنا النسوي التحرري من خلال تشهيرهم بشخصياتنا وطبيعة عملنا، مما تبناه اليسار التقليدي والذي يحاول منع منظماته النسوية من العمل معنا، اي يضع عائقا امام التضامن النسوي اليساري في ساحات النضال.

وتظل تواجهنا اسئلة وضغط من قبل حلفائنا حول عملنا بالاصلاحات من قبيل الحوار مع اطراف من الدولة، اي العمل بمثابة لوبي ضغط على المشرّعين لغرض تغيير قوانين الاحوال الشخصية وما شابه: لا نزال نرى هوة كبيرة بين تطلعاتنا والمستوى المتدني للتعامل مع المرأة في ظل دستور أسلمة المجتمع وتفريقه على اساس القوميات. ولكننا نحاول دعم بعض المنظمات والشخصيات النسوية والقادرة على حوار من هذا النوع عن طريق اتاحة الفرصة لها من خلال بث لقاءات معها على اذاعتنا.
لدينا عمل مشترك مع بعض المنظمات النسوية حول ايواء المرأة من القتل، العنف، وانقاذها من عصابات الاتجار بالنساء. وكذلك تربطنا علاقات ببعض مؤسسات المجتمع المدني والتي قد تثمر بمنجزات في الفترات القادمة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - السرديّة الانصاريّة(3) نون الحكايّة / نصير عواد
- أحزاب في خدمة البيجيدي. / سعيد الكحل
- صفقة الاسلحة التي غيرت ميزان القوى عام 1948 / تميم منصور
- “أورينت” وتزوير التاريخ! / بير رستم
- الجانب المخفي لحرب المياه التي تقودوها تركيا في الشرق الأوسط ... / رمضان حمزة محمد
- الطبقة العاملة انكفاء وتهميش وامل بالتغيير / طارق الجبوري


المزيد..... - تنعي الحركة التقدمية الكويتية فقيدها الرفيق صالح محمد المورج ...
- ما مدى اهتمام الشركات في مصر بالتقدم الوظيفي؟ هذا رأي الموظف ...
- ما مدى اهتمام الشركات في مصر بالتقدم الوظيفي؟ هذا رأي الموظف ...
- لاجئة سورية تصل إلى نهائي مسابقة -أفضل عارضة أزياء- في ألمان ...
- السجن 30 عاما لموظفة عراقية -اختلست- نحو مليار دينار
- إثيوبيا تعلن إحباط مؤامرة لإفشال الانتخابات القادمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: آفاق حركة تحرر المرأة في العراق، اليسار والاسلمة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: هيفاء حيدر - ينار محمد