أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل فقد الحوار المتمدن بريقه / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - يعني من رد سيدة العلمانيين كلهم في احباط - عباس حسين










يعني من رد سيدة العلمانيين كلهم في احباط - عباس حسين

- يعني من رد سيدة العلمانيين كلهم في احباط
العدد: 207836
عباس حسين 2011 / 1 / 17 - 14:31
التحكم: الحوار المتمدن

هو رد واحد من سيدة تعارض فيه افكار العلمانيين سببت لصاحب المقالة وحلفائه في الفكر احباط شديد يوصل لحد الكأبة والانتحار الجماعي. اعتقد ليس فقط حرف واحد سقط منك اخي الكريم وانما الفكر كله معه هاي يسموها باللاتيني البارونويا او الوساس يحتاج له وصفة وتعويذة خاصة عند السحرة حتى يفكوها.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل فقد الحوار المتمدن بريقه / فادي يوسف الجبلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نسج شبكات الانتماء / حامد فضل الله
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ... / عماد حسب الرسول الطيب
- طلاء الأظافر ... العداء الصامت / جهاد حمدان
- من ايران الينا .. الحلقة الثانية / حين تصبح المصلحة قانونا / سلمان النقاش
- ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة / مكارم المختار
- ديوالي آغا الدوسكي: الزعامة العشائرية والدور الاجتماعي والسي ... / فرست مرعي


المزيد..... - تقرير جديد يكشف سبب اقتراب طائرة ركاب من مروحية ترامب.. ماذا ...
- الإمارات ومصر.. استثمارات عابرة لخلافات السياسة التعاون الا ...
- طرابزون سبور يتعرض لهزيمة ثقيلة مع صلاح.. (فيديو)
- التعليم العالي: لأول مرة بالمستشفيات الجامعية المصرية.. جامع ...
- «القومي لذوي الإعاقة» يتفقد الخدمات الطبية والتأهيلية بالإسك ...
- القاهرة تنفي هدم عمارة الإيموبيليا: إخلاء المحال بسبب انتهاء ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل فقد الحوار المتمدن بريقه / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - يعني من رد سيدة العلمانيين كلهم في احباط - عباس حسين