أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيناريوهات فانتازية: بائع الخضار الذي أسقط الجنرال / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - كم بقي من عربه خضار - احمد سعيد قادري










كم بقي من عربه خضار - احمد سعيد قادري

- كم بقي من عربه خضار
العدد: 207547
احمد سعيد قادري 2011 / 1 / 16 - 21:50
التحكم: الحوار المتمدن

نعم انها الشعوب فهاهوا بنعلي الذي حارب الله ورسوله ومنع المؤمنين من ممارسه طقوسهم الدينيه وعطل الحج ومنع الحجاب هاهوا الان طريدا شريدا بعد ان كان الحاكم بامر الله في تونس لانه حارب الشعب في قوته ودينه والشعوب من الممكن ان تتغاضى عن كل شي الا الدين وممكن ان تصبر عن كل شي ولكنها تثور عندما يعز الخبز وانا اشكر اخي نضال لانني لم اتوقع منه ان يكتب يوما ضد الانضمه العلمانيه لانه يعتقد ان النضام التونسي مع النضام السوري افضل الانضمه مع ان النضامين هم اشد الانضمه العربيه بوليسيه واكثرها قمع للمواطنين وما سحل اهل حماه الطاهرين عنا ببعيد.ولكن حبذا لو يكمل اخونا نضال جلد الانضمه العلمانيه القمعيه حتى لو اعجبته علمانيها لاني اعتقد باالنهايه ان نضال مواطن عربي مهموم و لا اعتقد ان بشار يختلف كثيرا عن زين العابدين وان بلحسن الطرابلسي يشابه محمد ومخلوف وصخر الماطري نسخه من رامي مخلوف ولكنها كما قال الشاعر( وعين الرضا عن كل عيب كليلة=ولكن عين السخط تبدي المساويا) وختاما نرجوا لكل الشعوب العربيه الخير ولكن من دون دماء واحراق اجساد وطوبى للفقراء ولعربات الخضار ان كان في سيدي بوزيد او في عين كرش او تشرين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سيناريوهات فانتازية: بائع الخضار الذي أسقط الجنرال / نضال نعيسة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أفكارٌ عن التراث وأهميّة إعادة قراءته قراءةً جديدةً / اسحق قومي
- بين الفكرة والفعل جدل الفلسفة والتغيير / حسام الدين فياض
- “ميري كريسماس-… بأمر الحب! / فاطمة ناعوت
- جواد كاظم الحسون راوي الحكايات ومهندس الضوء المسرحي / محمد علي محيي الدين
- الدولة لا تُبنى باللهجة… بل بالعقل / سهام يوسف علي
- الإسلام السياسي والعلمانية / علي الحاج حسين


المزيد..... - وثيقة تعود لعام 1916 تكشف ماذا قالت أمريكا عن حكم الدنمارك ل ...
- رسمياً.. نيمار يحسم مستقبله مع سانتوس البرازيلي
- إعدام عميل الموساد في إيران بعد كشف خيانته الكبرى
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- مقتل متظاهر وإصابة 3 آخرين من اليهود الحريديم في حادث دهس با ...
- لماذا يجب تناول فطورك قبل التاسعة صباحا.. دراسة توضح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيناريوهات فانتازية: بائع الخضار الذي أسقط الجنرال / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - كم بقي من عربه خضار - احمد سعيد قادري