أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل فقد الحوار المتمدن بريقه / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - اهدي هذه المقالة لكل حكيم من بابل - توما خوري (تي خوري)










اهدي هذه المقالة لكل حكيم من بابل - توما خوري (تي خوري)

- اهدي هذه المقالة لكل حكيم من بابل
العدد: 207509
توما خوري (تي خوري) 2011 / 1 / 16 - 20:08
التحكم: الحوار المتمدن

اشكرك استاذ فدي يوسف جبلي على هذه المقالة الرائعة والتي فعلا وضعت بها النقاط على الحروف وبكل اقتدار كعادتك واتمنى ان لا تحذف هذه المقالة كما حصل لمقالتي الاخيرة بعنوان( الوطنية كفرا بالنسبة للمسلم والمنشورة الان بموقع عرب تايمز)والتي تم نشرها لمدة اربع ساعات ثم تم حذفها لنفس الاسباب التي ذكرتها بمقالاتك..
تحياتي لقلمك ولقدرتك على التعبير.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل فقد الحوار المتمدن بريقه / فادي يوسف الجبلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964 (2/ ... / تاج السر عثمان
- تَرْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم إيف بونفوا* - ت: من الفرنسية أكد ... / أكد الجبوري
- معاناة الأقباط: حين يبتسم الخطر / مدحت قلادة
- الركض بين القبور !! / علي سيف الرعيني
- الأوبرا - إِضَاءَةّ؛ فينتشينزو بيليني (3-3)/إشبيليا الجبوري ... / أكد الجبوري
- القيم والمبادئ الاصطناعية !! / حسن مدبولى


المزيد..... - شركة -OpenAI- تتهم موظفاً سابقاً بتسريب معلومات عن جهاز يعمل ...
- أمير سعودي يرد على مغرد هاجم المملكة ومن وصفهم بـ-حجاج موسم ...
- أمريكا تدرس استخدام -أم القنابل- ضد إيران.. مصادر تكشف لـCNN ...
- ماسك يصف موقف كييف بشأن الديزل بالمثير للقلق
- الخارجية الروسية: لا مجال للحوار مع الثلاثي الأوروبي
- دميترييف: الحوار الأمني بين موسكو وواشنطن سيعود بالنفع على ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل فقد الحوار المتمدن بريقه / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - اهدي هذه المقالة لكل حكيم من بابل - توما خوري (تي خوري)