أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شوفوا الحريّة , بتعمل إيه ؟ / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - هل وصل الأمر لهذا الحد فى العراق عزيزى رعد - سامى لبيب










هل وصل الأمر لهذا الحد فى العراق عزيزى رعد - سامى لبيب

- هل وصل الأمر لهذا الحد فى العراق عزيزى رعد
العدد: 206718
سامى لبيب 2011 / 1 / 14 - 19:58
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتى عزيزى رعد
مقال رائع محمول بالحرج لكل من له قدرة على التأمل والتوقف امام التراث ولكن لى إستفسار اود أن تلقى عليه الضوء فقد ذكرت :

فهذهِ ( الثلّة ) تؤمن يقيناً بمقاتلة الآخر , حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون .
هذا الأمر تكرر كثيراً في (( الموصل )) فكان أنصار القاعدة يأخذون الجزية من المسيحيين .-

هل وصل الأمر لهذا الحد فى العراق ؟



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شوفوا الحريّة , بتعمل إيه ؟ / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سبينوزا يفند أكذوبة شعب الله المختار / عبدالله عطوي الطوالبة
- حين يصبح النقد مرآة عاكسة لذات الناقد / تيسير حسن ادريس
- شاهدت بسمتك تشرق, ووجهاً نوره لاح / شيرزاد همزاني
- المصور غاغيك هاروتونيان: في ظل الزمن، في نور الأبدية / عطا درغام
- ضدان لا يلتقيان: العمامة والصولجان / كاظم فنجان الحمامي
- أحاديثُ العَبيد / خطاب عمران الضامن


المزيد..... - أمريكا تراهن على الدبلوماسية بعد التصعيد مع إيران.. إليكم آخ ...
- مخطط إيراني لاغتيال ترامب.. مذيع CNN يستعرض التفاصيل ومصدر ا ...
- ماذا كتب ترامب برسالة إلى الشرع عن رفع اسم سوريا من قائمة ال ...
- تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في ...
- -حرييت-: بيع أنقرة منظومة إس-400 الروسية لدولة خليجية كخيار ...
- منظمة العفو الدولية: -إسرائيل- قضت على ثلاث عائلات بأكملها خ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شوفوا الحريّة , بتعمل إيه ؟ / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - هل وصل الأمر لهذا الحد فى العراق عزيزى رعد - سامى لبيب