أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد رسول الإسلام وعلاقتة بالرجل..دون تعليق / مايكل سعيد - أرشيف التعليقات - حقد أعمى - وليد الوليد










حقد أعمى - وليد الوليد

- حقد أعمى
العدد: 20669
وليد الوليد 2009 / 4 / 30 - 18:21
التحكم: الحوار المتمدن

من مقالاتك التي سمح لي وقتي بقرائتها وخصوصا هذا الأخير اجدك ياعزيزي توقع نفسك في مطبات وتنزلق مزالق خطيره وبسبب عدم فهمك للنصوص التي تطرحها مشغوعه بحقد واضح تسيء الى العلمانيه بمختلف أتجاهاتها ومدارسها فهل كلفت نفسك مثلا أن تبحث في الخزعبلات الموجوده في العهدين القديم والجديد لكي تنفي عن نفسك شبهة عدم الحياد الواضحه في كتاباتك أم أنت ضد ألأسلام فقط . مع التحيه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد رسول الإسلام وعلاقتة بالرجل..دون تعليق / مايكل سعيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حينما يتذكر ال AI التفاصيل بدلا مني / عماد أبو حطب
- مواجهة مع الزمن _ حوار بين الذكاءين.....تكملة 2 / حسين عجيب
- الانسان يحتاج الى التجال / احمد الحمد المندلاوي
- مسرحية -جنازة في فندق الكاردينال-.. كوميديا سوداء بأربعة فصو ... / احمد صالح سلوم
- ملف الكادر الفتحاوي غير المفرغ... جنود العطاء المنسيون واستح ... / سامي ابراهيم فودة
- الإختيار الصعب بين الحاضر والماضى !؟ / حسن مدبولى


المزيد..... - أسطورة أغاني ديزني الرومانسية.. رحيل بيبو برايسون عن عمر ناه ...
- أعلنا الخبر في -ديزني لاند-.. سارة أبي كنعان ووسام فارس ينتظ ...
- مؤجل من رمضان.. مسلسل -ممكن- أصبح رائجاً خارج الموسم
- السعودية.. مكتب محمد بن سلمان يعقّب بتدوينة بعد مهاجمة إيران ...
- -الحرب مع إيران انتهت-.. تصريح -لا يصدق- لوزير خارجية أمريكا ...
- بيان مشترك -شديد العبارات- لـ7 دول عربية وتركيا حول -اقتحاما ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد رسول الإسلام وعلاقتة بالرجل..دون تعليق / مايكل سعيد - أرشيف التعليقات - حقد أعمى - وليد الوليد