أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السر الوحيد الذي تستطيع وزارة الداخلية إخفاؤه هو غباؤها ..!! / جاسم المطير - أرشيف التعليقات - الى متى يبقى البعير على التَلِ - أبو فادي










الى متى يبقى البعير على التَلِ - أبو فادي

- الى متى يبقى البعير على التَلِ
العدد: 20596
أبو فادي 2009 / 4 / 30 - 05:38
التحكم: الحوار المتمدن

قال السيد مدير مكافحة المتفجرات في الداخلية العراقية في حديث متلفز
إ ن الانتحارية التي فجرت نفسها قرب ضريح الامام الكاظم عليه السلام سلكت طريق ( الدرابين) ... وذلك لعلمها انها ستنكشف اذا ما مرت عن طريق السيطرات المزودة بالاجهزة الكاشفة.
خوش تحليل من خوش مسؤول... اللهم صلي على محمد وآل محمد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السر الوحيد الذي تستطيع وزارة الداخلية إخفاؤه هو غباؤها ..!! / جاسم المطير




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عبد الله عقروق – أبا عمر، في ذكرى ميلاده التسعين / سمير محمد ايوب
- من يملك حق الكلام / بلقيس خالد
- في ساحة باب العامود ،هنا كنا نجلس،نغني وندبك ونرقص ونردد أنا ... / راسم عبيدات
- التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي


المزيد..... - الأمم المتحدة: تهديد إسرائيل بتهجير فلسطينيي غزة بسبب طائرات ...
- الأونروا تدعو إلى تحرك دولي فوري وحاسم لحماية مركز تدريب قلن ...
- فيديو منسوب لـ-هجوم حوثي ضد ناقلة نفط سعودية-.. ما حقيقته؟
- نتنياهو يصعّد ضد تركيا في سوريا.. مناورة أمنية أم انتخابية؟ ...
- -ساعة الصفر الاقتصادي-.. ترامب يتهم طهران بقتل مواطنيها وواش ...
- بيع كرة مارادونا التي سجّل بها هدف -يد الرب- مقابل 3.3 مليون ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السر الوحيد الذي تستطيع وزارة الداخلية إخفاؤه هو غباؤها ..!! / جاسم المطير - أرشيف التعليقات - الى متى يبقى البعير على التَلِ - أبو فادي