أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بن علي عليك بالتنحي والا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى علي حسين كاظم - مكارم ابراهيم










الى علي حسين كاظم - مكارم ابراهيم

- الى علي حسين كاظم
العدد: 205911
مكارم ابراهيم 2011 / 1 / 12 - 20:32
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ علي حسين كاظم
واشكرك على مرورك الطيب هنا
نعم المصيبة الكبرى للحكام العرب بعدم امتلاكهم بعض من الحياء في التنحي عن السلطة بكل ادب عندما يرون ان الشعب سأم منهم ولاافهم كيف لحاكم يبقى في السلطة كل هذه العقود دون ان يفكر باعطاء الفرصة للاخرين بالصعود للسلطة اية انانية يمتلكون ام هي ازدياد حب السلطة والجاه بمرور الزمن لذلك يصبح التمسك بالكرسي اكثر واكثر
مع فائق احترامي وتقديري
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بن علي عليك بالتنحي والا! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تعقيب علي مقالات د.عبدالله البشير حول نقد فكر محمود محمد طه ... / امين حامد زين العابدين
- التداخل بين اللغة العربية والثقافة مبحثٌ في الأنساق النظرية ... / ابراهيم محمد جبريل
- تضامنًا مع انتفاضة السجون المصرية: المعتقلون ليسوا وحدهم في ... / تيار الثورة الاشتراكية
- خيمة القحطاني أمام عاصفة النقد العلمي / سعيد لحدو
- كوردستان بين إيمان الهوية وارتهان السياسة: هل يتخلى الغرب عن ... / فرست مرعي
- هندسة التواطؤ: كيف ساعدت الهند إسرائيل على ارتكاب إبادة جماع ... / محمود الصباغ


المزيد..... - رقصة التانغو الأخيرة.. أول لقطة لميسي بعد التحاقه بمعسكر منت ...
- مقتل شخص في سوريا برصاص الجيش الإسرائيلي والتهمة -تسلل لموقع ...
- إسرائيل تحظر دخول زعيم سياسي بريطاني أراضيها على خلفية -مساو ...
- برلماني أوروبي يشبّه أوكرانيا بـ -الثقب الأسود-
- رحلة -زحام الإبل- في صحراء الصين
- طهران: ندرس الرد الأمريكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بن علي عليك بالتنحي والا! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى علي حسين كاظم - مكارم ابراهيم