أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لغة الجسد:العينان واليدان واشارات الغزل / قاسم حسين صالح - أرشيف التعليقات - إحتمالات إختفاء الإبتسامة كأهم لغة - عبدالله الداخل










إحتمالات إختفاء الإبتسامة كأهم لغة - عبدالله الداخل

- إحتمالات إختفاء الإبتسامة كأهم لغة
العدد: 205750
عبدالله الداخل 2011 / 1 / 12 - 13:29
التحكم: الحوار المتمدن

مع عملية العودة إلى الإقطاع وأسلمة المجتمع المزمَعة، التي بشّر بها المشهداني، بشّره الله بالجنة ونقله إلى جواره بالسرعة القصوى (آمين)، والتي تتحقق تدريجياً (أ ُجُنْ أُجُنْ) وبهدوء يعني مثل زحف المستوطنات على بطونها في الضفة الغربية، فإن الإبتسامة النسوية التي إختفت من العراق كأهم مفردات البدي لانكّوج، مانحة ًالأمل في الحب والحياة الجميلة، ستختفي كلياً وسوف تعتاد الذاكرة نسيانـَها، كنسيان رمالنا للمطر، تختفي ولكنْ ليس وراء البوشية، كما إفتريْتُ على الأمة في تعليقي السابق، بل وراء بديلها الذي قد يحمل ظلامَ الليل أو زرقة الله مثقـّبة ً، (الجادور)، وهو الأسمك والأكثر ثباتاً وصلابة في مقاومة النسيم، وربما الرياح، وسوف يصعب إيجاد بدائل لكلمات الأغنية الإقطاعية القديمة، التي كان يرددها الخلفاء الصغار أيضاً، وشيوخ البادية، (كَومي اركَصي لي وارفعي البوشية)لا لكي تحل محلها كلمات إقطاعية جديدة، ولا حتى كلمات من زمن العبودية، إذ لن تعود ثمة َ من أغان ٍ؛ وستـُزرَعُ القرى في تخوم اليأس؛

لكنّ العلم يقول أن من شأن العيون أن تكبُرُ في الظلام، ليس علوم الدين، بل العلم الذي قتل، علم الجفن والغزل
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لغة الجسد:العينان واليدان واشارات الغزل / قاسم حسين صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِانْطِوَلُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَا ... / حمودة المعناوي
- -مسعودة فرهود-: طوق نجاة من ضوء..ونخلة لا تنحني.. قراءة-عجول ... / محمد المحسن
- متخلفون في زمن التسارع: لماذا لا يزال العرب يبحثون عن -مُلك ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- من الأرشيف الألماني إبان المذبحة الأرمنية 1915- 3 / عطا درغام
- مُلَّاك الحقيقة المطلقة: تفكيك الآلية المزدوجة لاستباحة العق ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- ⸻ خولة حاج دبسي… حضور إنساني صنع أثرًا يتجاوز الدور / رانية مرجية


المزيد..... - -خلافات حول كلمة أو جملة-.. هذا ما قاله روبيو حول المفاوضات ...
- قطر تنفي عرض 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل لاتفاق مع ...
- تريليون دولار و14 مليون وظيفة.. -فاتورة مرعبة- بسبب -هرمز-
- مع بزوغ الصباح.. الحجاج يتوافدون إلى صعيد عرفات
- في يوم واحد.. بكين تلتهم ربع ثروة -إمبراطور التداول-
- الفرات يهدد مدن شرق سوريا.. إخلاءات وتحذيرات عاجلة للسكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لغة الجسد:العينان واليدان واشارات الغزل / قاسم حسين صالح - أرشيف التعليقات - إحتمالات إختفاء الإبتسامة كأهم لغة - عبدالله الداخل