أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اللغة السريانية والمسجد الأقصى / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - مقالة تفريقية لا تخدم سوى الصهيونية - انتصار بركات










مقالة تفريقية لا تخدم سوى الصهيونية - انتصار بركات

- مقالة تفريقية لا تخدم سوى الصهيونية
العدد: 204855
انتصار بركات 2011 / 1 / 9 - 21:32
التحكم: الحوار المتمدن

أستغرب هذا السعي الحثيث لمن يعتبرون أنفسهم مثقفين ومن المفروض أنهم زر الأمان في بلادنا أن يتحولوا إلى نافثي سموم تعصب وحقد.... لهذا أحببت أن أوضح بعض الحقائق المفيدة:
أولاً إن الأصول الواحدة لكل تلك الأقوام مثبتة وإن فيليب العربي كان امبراطوراً سورياً لروما ولم يكن راعي إبل ولا راعي بقر, وهو من الأنباط العرب والأنباط تعرفهم كتب التاريخ القديمة بأنهم سريان وعرب أيضاً.. أي أن العرب والسريان كانوا شيئاً واحداً لكن السريانية كانت هي اللغة السائدة كما يقول المؤرخون بينما لهجة عرب الجنوب التي هي لهجة قريش وما حولها كانت فقط في قلب جزيرة العرب لكنها لهجة يعرفها الجميع كما نفهم اليوم لهجة غيرنا من العرب
ثانياً كيف ننسب السريانية للآرامية يا فهمانين إذا كان آرام هو ابن سام بن نوح ونوح سرياني تحدث السريانية؟ هل اخترع آرام لغته الخاصة؟ أم هي تسميات استشراقية ليزرعوا الفتنة والتفرقة بيننا كشعب واحد؟
ثالثاً, الاختلاط بين العرب وبين السريان قديم جداً حتى صاروا جنساً واحداً وهذا ما تشهد عليه وحدتهم الثقافية واللغوية ألا تعلمون بأن نبط السرياني هو جد النبي محمد العربي؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اللغة السريانية والمسجد الأقصى / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رواية جديدة أخرى عن العراق: -لحم- دافيد سزلاي / حكمت الحاج
- كل التضامن مع جماهير العمال والشغيلة والمفقرين في نضالها الث ... / منظمة البديل الشيوعي في العراق
- السلام المفروض من الخارج .. اليمن نموذجاً / مروان هائل عبدالمولى
- حرب ترامب على أمريكا اللاتينية وفنزويلا نموذجًا / فهد المضحكي
- مقدمة مؤلف - الانسان ارتقاء نوع من اجل البقاء او انحراف طفرو ... / أمين أحمد ثابت
- سلاح حماس وليس سلاح المقاومة / ابراهيم ابراش


المزيد..... - بعد إظهاره مستخدمين بملابس غير لائقة.. عاصفة انتقادات تضرب ب ...
- مبابي ينشر تدوينة عن السعودية.. وهذا موقفه من المشاركة أمام ...
- في اليوم الـ1000 للحرب.. الجيش السوداني يكشف حصيلة عملياته ب ...
- -الموت للديكتاتور-.. ماذا نسمع بهتافات المتظاهرين بإيران وسط ...
- طرود غامضة تصل إلى سكان تكساس.. والسلطات تحذّر: -لا تفتحوها- ...
- م.م.ن.ص// مأساة شاسعة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اللغة السريانية والمسجد الأقصى / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - مقالة تفريقية لا تخدم سوى الصهيونية - انتصار بركات